غادر محمد صلاح، قائد منتخب مصر، معسكر الفراعنة قبل السفر إلى جنوب السودان، استعدادًا لمواجهة المنتخبين يوم 29 سبتمبر الجاري، ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وأثارت مغادرة صلاح للمعسكر حالة من الجدل، خاصة بعد استبداله خلال مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وما أعقب المباراة من تصريحات حسام حسن بشأن قرار إخراج قائد المنتخب. وكان حسام حسن قد أوضح عقب اللقاء أن استبدال صلاح جاء وفق رؤية فنية وبناءً على متطلبات وسير المباراة، مؤكدًا أن التغييرات تهدف إلى خدمة الفريق. لكن وفقًا للمعلومات المعلنة، فإن مغادرة صلاح للمعسكر جاءت بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، في ظل الاتفاق على إراحة اللاعب أمام جنوب السودان، بسبب إقامة المباراة على أرضية ملعب من النجيل الصناعي «الترتان»، حرصًا على سلامته وتجنب تعرضه للإصابة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع مشاركة صلاح في المباريات التي تقام على أرضيات الترتان، خاصة أن اللاعب سبق
أن تم إراحته في مواجهات سابقة للمنتخب على ملاعب من النوع نفسه. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، ليحصد نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة، قبل مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية. وتترقب الجماهير موقف المنتخب في المباراة المقبلة، خاصة مع غياب قائد الفراعنة، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني لتحقيق الفوز وتعويض فقدان نقطتين في الجولة الأولى.
