أثار قرار إنهاء مهمة حسام حسن في القيادة الفنية لمنتخب مصر ردود فعل إعلامية، بعدما علقت لميس الحديدي وأحمد موسى على رحيله، وتناولا أبرز المواقف التي صاحبت فترة قيادته للفراعنة، إلى جانب الحديث عن الجدل المثار حول بعض تصريحاته وتصرفاته. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن مساء السبت توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه المعاون، وإسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني إلى علي ماهر، في خطوة فتحت الباب أمام مناقشة أسباب انتهاء تجربة التوأم مع الفراعنة. لميس الحديدي تعلق على رحيل حسام حسن وأعربت الإعلامية لميس الحديدي، خلال تقديم برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، عن تحفظها على عدد من تصرفات وتصريحات حسام حسن خلال فترة توليه المسؤولية، رغم تقديرها للمجهود الذي بذله مع المنتخب، وما يمتلكه من حماس وروح قتالية. وأوضحت الحديدي أنها لم تتفاجأ بقرار الرحيل، في ظل الجدل الذي صاحب ظهور المدير الفني إعلاميًا خلال الفترة الماضية، سواء بسبب تصريحاته المتعلقة ببعض اللاعبين أو الأزمات التي شهدتها المؤتمرات الصحفية.
وشددت على أن تولي منصب بحجم المدير الفني لمنتخب مصر يفرض قدرًا كبيرًا من الانضباط والحرص في التعامل مع الآخرين، مؤكدة أن الخلافات الشخصية لا ينبغي أن تظهر على الملأ، وأن المسؤولين عن المنتخب مطالبون بالحفاظ على صورته ومكانته أمام الجماهير. كما أشادت بسرعة تحرك اتحاد الكرة لحسم ملف الجهاز الفني، مشيرة إلى أن قيمة المنتخب الوطني لا ترتبط بالنتائج داخل الملعب فقط، بل تشمل أيضًا السلوك والانضباط واحترام طبيعة المسؤولية. أحمد موسى: محمد صلاح ليس طرفًا في الأزمة من جانبه، تحدث الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، عن الدعم الذي حصل عليه حسام حسن وجهازه المعاون خلال فترة قيادتهما للمنتخب، معتبرًا أن المساندة الجماهيرية ومؤسسات الدولة كانت كبيرة مقارنة بما حظيت به أجهزة فنية سابقة. وأشار موسى إلى استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب والجهاز الفني بمدينة العلمين، عقب مشاركة الفراعنة في كأس العالم، باعتباره أحد مظاهر تقدير الدولة لما قدمه المنتخب.
وفي سياق الجدل المرتبط برحيل حسام حسن، رفض موسى تحميل محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، أي مسؤولية عن القرار، مؤكدًا أن اسم اللاعب لا يجب الزج به في الأزمة، وأنه أكبر من الدخول في مثل هذه التجاذبات. وأضاف أن بعض تصريحات وتصرفات حسام حسن خلال الفترة الأخيرة أثرت على صورته لدى قطاع من الجماهير، بعدما تحولت المساندة التي كان يحظى بها إلى حالة من الانتقاد واختلاف وجهات النظر. واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن المدير الفني لمنتخب مصر لا يمثل نفسه فقط، بل يعبر عن الكرة المصرية أمام الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما يفرض عليه الالتزام بالمسؤولية والانضباط داخل الملعب وخارجه.
