يدخل برشلونة مواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، بحثًا عن تحقيق الفوز والابتعاد بصدارة الدوري الإسباني، إلى جانب الاقتراب من رقم تاريخي لم يحققه أي فريق في ملعب الروخي بلانكوس سوى ريال مدريد وأتلتيك بلباو. وذكر موقع «أوبتا» للإحصائيات أن برشلونة حقق الفوز في آخر 4 مباريات خاضها خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، ويحتاج إلى انتصار جديد لمعادلة إنجاز أتلتيك بلباو الذي حقق 5 انتصارات متتالية على ملعب أتلتيكو عام 1955، وريال مدريد الذي وصل إلى 6 انتصارات متتالية عام 2013. وعلى الجانب الآخر، حقق أتلتيكو مدريد الفوز في مباراتين من آخر 5 مواجهات أمام برشلونة بمختلف المسابقات، مقابل 3 انتصارات للفريق الكتالوني، بعدما اكتفى الروخي بلانكوس بفوز وحيد وتعادل وخسر 8 مباريات خلال المواجهات العشر السابقة. ويعيش فريق المدرب دييجو سيميوني فترة مميزة في الدوري الإسباني، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية، ويستهدف مواصلة سلسلته، علمًا بأنه لم يحقق أكثر من ذلك منذ موسم 2021-2022 سوى مرة واحدة،
عندما وصل إلى 8 انتصارات متتالية في يناير 2025. ويأمل برشلونة بدوره في مواصلة نتائجه المميزة خارج ملعبه، بعدما فاز في جميع مبارياته الخمس خارج أرضه بالدوري الإسباني هذا الموسم، وسجل 22 هدفًا، بواقع 3 أهداف على الأقل في كل مباراة. وسبق للفريق الكتالوني أن حقق الفوز في أول 6 مباريات خارج ملعبه بموسم واحد في الدوري الإسباني مرتين، خلال موسمي 2010-2011 و2012-2013، ونجح في المرتين في مواصلة السلسلة حتى 10 انتصارات متتالية. وتشير الأرقام إلى تفوق برشلونة هجوميًا، بعدما سجل 46 هدفًا خلال أول 11 جولة من الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو رقم لم يتجاوزه تاريخيًا سوى أتلتيك بلباو، الذي سجل 49 هدفًا في أول 11 مباراة بموسم 1930-1931، بينما عادل إشبيلية الرقم نفسه خلال موسم 1940-1941. كما يتفوق برشلونة على أتلتيكو في عدد الأهداف المسجلة من الهجمات المنظمة التي تبدأ ببناء اللعب، بعدما سجل 8 أهداف بهذه الطريقة، مقابل 7 أهداف للفريق المدريدي. وعلى مستوى اللاعبين، يمثل برشلونة المنافس المفضل للأرجنتيني
جوليان ألفاريز، الذي سجل 4 أهداف خلال 9 مباريات أمام الفريق الكتالوني بقميص أتلتيكو مدريد، وهو العدد نفسه الذي سجله أمام ريال مدريد ورايو فاليكانو. في المقابل، يقدم البرازيلي رافينيا موسمًا استثنائيًا، بعدما سجل 15 هدفًا خلال أول 10 مباريات له في الدوري الإسباني، ليصبح ثاني لاعب في القرن الحالي يصل إلى هذا العدد خلال أول 10 مباريات بموسم واحد، بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل 18 هدفًا مع ريال مدريد في موسم 2014-2015. وعلى صعيد المدربين، وصل دييجو سيميوني إلى 344 انتصارًا في الدوري الإسباني خلال 565 مباراة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم لويس أراجونيس، الذي احتاج إلى 756 مباراة للوصول إلى العدد نفسه من الانتصارات. أما هانز فليك، مدرب برشلونة، فقد خسر 3 مباريات من أصل 10 مواجهات أمام أتلتيكو مدريد منذ توليه قيادة الفريق الكتالوني، مقابل 6 انتصارات وتعادل وحيد، ليصبح الروخي بلانكوس أكثر فريق ألحق به الهزائم خلال تجربته مع برشلونة.
