فتح رشاد العرفاوي لاعب غزل المحلة والإفريقي والترجي التونسيين السابق قلبه للحديث عن تجربته في الكرة المصرية ومقارنة الدوريين المصري والتونسي إلى جانب طموحاته خلال الفترة المقبلة ورأيه في وضع الأندية الجماهيرية ومنافسة أندية الشركات. وأكد العرفاوي في تصريحات لبرنامج «نجوم دوري أورا» مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم أن الدوري المصري يتفوق على نظيره التونسي من حيث الإمكانيات المادية والبنية التحتية مشيرًا إلى أن اللاعب التونسي يمتلك فرصة أفضل في الاحتراف الأوروبي بسبب سرعة التأقلم والتعايش وتقارب اللغة والثقافة مع الدول الأوروبية. العرفاوي يحلم باللعب لأحد الأندية الكبرى وأوضح لاعب غزل المحلة السابق أنه استفاد كثيرًا من تجربته في الدوري المصري ويتمنى الحصول على فرصة للعب لأحد الأندية الثلاثة الكبرى مؤكدًا أن هذا الطموح لا ينتقص من قيمة غزل المحلة الذي يمتلك تاريخًا عريقًا وقاعدة جماهيرية كبيرة. وأشار إلى أن اللعب للأندية الجماهيرية يمنح اللاعبين خبرات مختلفة ويضيف إلى مسيرتهم جوانب
لا تتوافر بالقدر نفسه في أندية الشركات معربًا عن حزنه لغياب الإسماعيلي عن دوري أورا هذا الموسم. وتحدث العرفاوي عن الفارق بين الأندية الجماهيرية وأندية الشركات موضحًا أن بيراميدز يمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة لكنه لا يحظى بنفس القاعدة الجماهيرية للأندية الشعبية مؤكدًا أن حضور الجماهير يمثل عنصرًا أساسيًا في متعة كرة القدم. جماهير غزل المحلة تمنح اللاعبين دافعًا كبيرًا وأشاد العرفاوي بجماهير غزل المحلة ووصفها بالرائعة مؤكدًا أنها تساند الفريق بقوة وتمنح اللاعبين حافزًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديهم حتى إن بعض الانتقادات التي توجه للفريق تأتي من شدة الحب والغيرة على النادي. وعن نتائج الفريق خلال الموسم الحالي أشار إلى أن البداية لم تكن على المستوى المأمول لكنه شدد على أن المسابقة لم تشهد سوى سبع جولات وما زالت هناك فرصة لتصحيح الأخطاء والمنافسة على إنهاء الموسم ضمن الستة الكبار. وأكد أن الاستقرار يمثل أحد أهم عوامل النجاح في كرة القدم مشيدًا بالمدربين الذين عمل معهم وهم علاء عبد العال وأحمد
خطاب وخالد جلال معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على التعويض والعودة إلى النتائج التي تتناسب مع تاريخ غزل المحلة. الحواوشي يقرب العرفاوي من الأجواء المصرية واختتم العرفاوي حديثه بالتأكيد على ارتباطه بغزل المحلة وحبه للنادي وجماهيره ورغبته في إنهاء الموسم بمركز يليق بتاريخ الفريق ومكانته. وأضاف أنه أصبح يشعر بأنه مصري بعد الفترة التي قضاها في مصر مشيرًا إلى حبه للأكلات المصرية وعلى رأسها الحواوشي.
