3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

محمود الخطيب في عيد ميلاده.. حكاية «بيبو» صاحب الكرة الذهبية الذي لم يغادر عرش الأهلي

محمود الخطيب
مقالات وتقارير • ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

يحتفل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي وأحد أعظم الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية، اليوم الجمعة بعيد ميلاده الثاني والسبعين، بعدما صنع مسيرة استثنائية امتزجت فيها الإنجازات داخل المستطيل الأخضر بالنجاحات في العمل الإداري، ليصبح واحدًا من أبرز الرموز التي ارتبطت بتاريخ القلعة الحمراء. ولم تكن رحلة «بيبو» مجرد مشوار لاعب حصد البطولات وسجل الأهداف، بل قصة امتدت لسنوات طويلة من العطاء والانتماء، انتقل خلالها من التألق بقميص الأهلي إلى قيادة النادي من مقعد الرئاسة، محافظًا على مكانته الخاصة لدى جماهيره. 16 عامًا صنعت أسطورة محمود الخطيب في الأهلي بدأ محمود الخطيب رحلته مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عام 1972، واستمرت حتى اعتزاله عام 1988، وخلال هذه السنوات الـ16، نجح في فرض اسمه كواحد من أبرز نجوم جيله، بفضل موهبته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفرص وهز الشباك. وكان الخطيب أحد أبرز عناصر الجيل الذي أعاد الأهلي إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا، حيث ساهم في حصد 10 ألقاب للدوري

المصري الممتاز، و5 بطولات لكأس مصر، إلى جانب التتويج بدوري أبطال أفريقيا مرتين عامي 1982 و1987. كما كان له دور في إنجاز الأهلي القاري بالتتويج بكأس الكؤوس الأفريقية ثلاث مرات متتالية أعوام 1984 و1985 و1986، ليضع بصمته في واحدة من أبرز الفترات الذهبية بتاريخ النادي. الكرة الذهبية الأفريقية.. تتويج لموهبة استثنائية على المستوى الفردي، حقق محمود الخطيب إنجازًا تاريخيًا عام 1983، بعدما أصبح أول لاعب مصري يتوج بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول»، في اعتراف قاري بقيمة موهبته وما قدمه مع الأهلي ومنتخب مصر. كما انضم بيبو إلى نادي المائة في الدوري المصري، بعدما سجل 109 أهداف في المسابقة، فضلًا عن احتفاظه بمكانة مميزة في السجلات التهديفية للأهلي، بعدما أحرز 37 هدفًا في البطولات الأفريقية. ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، إذ توج بلقب هداف الدوري المصري مرتين، خلال موسمي 1977-1978 و1980-1981، كما حصل على لقب هداف البطولات الأفريقية في مناسبتين، ليؤكد حضوره بين أبرز الهدافين

في تاريخ الكرة المصرية والقارية. بيبو بقميص منتخب مصر.. لقب أفريقي وحضور أولمبي امتدت إنجازات محمود الخطيب إلى المنتخب الوطني، بعدما كان ضمن الجيل الذي توج بكأس الأمم الأفريقية عام 1986، ليضيف لقبًا قاريًا جديدًا إلى سجله الحافل بالبطولات. كما حمل بيبو آمال الكرة المصرية في دورتين من دورات الألعاب الأولمبية، حيث شارك في أولمبياد موسكو عام 1980، ثم دورة لوس أنجلوس عام 1984، ليكون أحد أبرز الأسماء التي مثلت مصر في المحافل الرياضية الدولية خلال تلك الفترة. من عرش النجومية إلى كرسي رئاسة الأهلي لم يبتعد محمود الخطيب عن الأهلي بعد تعليق حذائه عام 1988، بل واصل ارتباطه بالنادي من خلال العمل الإداري، وتدرج في عدد من المناصب داخل القلعة الحمراء، قبل أن يصل إلى قمة الهرم الإداري بتوليه رئاسة مجلس الإدارة. وهكذا، لم تتوقف حكاية بيبو عند الأهداف والبطولات التي حققها لاعبًا، بل امتدت إلى مرحلة جديدة من العمل القيادي، ليصبح أحد الرموز القليلة التي ارتبط اسمها بالأهلي داخل الملعب وخارجه. وفي عيد

ميلاده الثاني والسبعين، تبقى مسيرة محمود الخطيب شاهدًا على رحلة استثنائية في تاريخ الرياضة المصرية، بدأت بموهبة خطفت الأنظار، وتحولت إلى أسطورة صنعتها الأهداف والبطولات، ولا تزال فصولها مستمرة من مقعد رئاسة النادي الأهلي.

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر