لم تكن تجربة أحمد سامي مع النادي المصري البورسعيدي على مستوى طموحات الجماهير وإدارة النادي بعدما فشل المدير الفني في تحقيق أي انتصار للفريق ببطولة الدوري الممتاز خلال المباريات التي قاده فيها قبل انتهاء علاقته بالنادي بالتراضي.وتولى أحمد سامي تدريب المصري يوم 2 سبتمبر الماضي خلفًا لعماد النحاس وسط آمال بتحسين نتائج الفريق ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة لكن النتائج جاءت عكس المتوقع ليصبح رحيله أحد القرارات التي اتخذتها إدارة النادي بحثًا عن تصحيح المسار. 6 مباريات وحصيلة محدودة وخاض المصري تحت قيادة أحمد سامي 6 مباريات في مختلف البطولات حقق خلالها انتصارًا واحدًا وتعادل في 3 مواجهات بينما تلقى الهزيمة في مباراتين وهي أرقام لم تساعد الفريق على الاستقرار في الدوري الممتاز. وجاء الانتصار الوحيد للمدرب مع المصري أمام سيراميكا كليوباترا بهدف دون مقابل ضمن منافسات كأس عاصمة مصر بينما لم يتمكن من تحقيق أي فوز خلال مبارياته الخمس في الدوري وهو ما زاد الضغوط عليه مع تراجع نتائج الفريق. 5
مباريات في الدوري دون انتصار وعلى مستوى الدوري الممتاز تعادل المصري مع البنك الأهلي وأبو قير للأسمدة والقناة بينما خسر أمام بتروجت والاتحاد السكندري ليكتفي بثلاث نقاط فقط من أصل 15 نقطة ممكنة خلال هذه المواجهات. وكان التعادل الأخير أمام البنك الأهلي حلقة جديدة في سلسلة النتائج التي أبعدت الفريق عن طريق الانتصارات ولم ينجح الجهاز الفني في تغيير الصورة رغم محاولاته إعادة التوازن للفريق خلال المباريات الماضية. ويعود آخر فوز للمصري في الدوري إلى يوم 27 أغسطس الماضي عندما تغلب على المقاولون العرب بنتيجة 3-2 قبل تولي أحمد سامي المسؤولية الفنية في الثاني من سبتمبر ليواصل الفريق ابتعاده عن الانتصارات في المسابقة المحلية حتى انتهاء تجربة المدير الفني. وبهذه الأرقام انتهت تجربة أحمد سامي مع المصري بعد فترة لم تشهد سوى انتصار واحد في ست مباريات بمختلف البطولات لتبدأ إدارة النادي البحث عن مدير فني جديد يقود الفريق ويعمل على استعادة نتائجه وتحقيق تطلعات جماهير بورسعيد.
