استقر مسؤولو النادي الأهلي على عدم الدخول في مفاوضات للتعاقد مع طارق علاء ظهير فريق زد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بعدما أبدت إدارة الكرة عدم حاجتها للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الظهير خلال المرحلة الحالية.وجاء القرار بعد دراسة موقف اللاعبين الموجودين في هذا المركز ومدى قدرة العناصر الحالية على تلبية احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل وجود أكثر من لاعب يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيمن وهو ما يجعل التعاقد مع طارق علاء ليس من أولويات الأهلي في يناير. وفرة اللاعبين وراء استبعاد الصفقة ويمتلك الأهلي عدة خيارات في مركز الظهير الأيمن بوجود محمد هاني وأكرم توفيق وكريم فؤاد وأحمد عيد وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من بديل للتعامل مع المباريات المختلفة دون الحاجة إلى إضافة لاعب جديد في هذا المركز. ورغم ترشيح اسم طارق علاء على مسؤولي الأهلي من جانب بعض وكلاء اللاعبين فإن الفكرة لم تلق قبولًا داخل النادي في ظل رغبة الإدارة في التركيز على المراكز التي تحتاج إلى تدعيم فعلي
بدلًا من الدخول في صفقات لا تمثل أولوية للفريق. وتفضل إدارة الكرة في الأهلي الحفاظ على التوازن داخل قائمة الفريق والاستفادة من اللاعبين الموجودين حاليًا خاصة أن تعدد الخيارات في مركز الظهير يمنح الجهاز الفني فرصة للاختيار وفقًا لظروف كل مباراة والاحتياجات الفنية. الدفاع والوسط في مقدمة حسابات الأهلي وفي المقابل يتجه تركيز مسؤولي الأهلي إلى تدعيم خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الشتوية من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على زيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني وتوفير بدائل مناسبة للتعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على البطولات. كما يحظى مركز وسط الملعب باهتمام إدارة الكرة التي تدرس احتياجات الفريق في هذا المركز قبل تحديد الأسماء المرشحة للتعاقد معها خلال يناير خاصة مع الرغبة في زيادة المنافسة بين اللاعبين ورفع مستوى الاختيارات أمام الجهاز الفني. وتسعى إدارة الأهلي إلى توجيه ميزانية الانتقالات نحو المراكز التي تحتاج إلى دعم أكبر بما يضمن الاستفادة من الصفقات الجديدة وعدم التعاقد مع
لاعبين في مراكز تتوافر بها عناصر قادرة على أداء المطلوب. وبذلك خرج طارق علاء من حسابات الأهلي في الوقت الحالي بينما يتركز اهتمام الإدارة على تدعيم الدفاع ووسط الملعب باعتبارهما أبرز الملفات المطروحة على طاولة التحضير لفترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
