3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

هل يدفع مبابي وريال مدريد ثمن أزمة الصين؟ خسائر محتملة في الرعاية والتسويق

مبابي وريال مدريد
الكرة العالمية • ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

يواجه ريال مدريد أزمة محتملة على الصعيدين التسويقي والمالي، بعد الجدل الذي أثارته تصريحات نجمه الفرنسي كيليان مبابي بشأن صورة ساخرة يظهر فيها وجهه مركبًا على صورة الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، وفقًا لما أورده موقع «مدريد برشلونة». وأثارت التصريحات ردود فعل واسعة في الصين، أحد الأسواق المهمة للأندية الأوروبية، ما فتح الباب أمام مخاوف بشأن تأثير الأزمة على عائدات النادي الملكي ومصالح مبابي التجارية، خاصة في ظل ارتباط عدد من الشركات الصينية بعقود إعلانية مع اللاعب. جدل في الصين وادعاءات بوقف بث المباريات وبحسب التقرير، امتدت تداعيات الأزمة إلى البث التلفزيوني، إذ أشار الموقع إلى أن التلفزيون الرسمي الصيني قرر وقف نقل مباريات الدوري الإسباني، وهو ما قد يؤثر على انتشار المسابقة وقيمة حقوق البث في السوق الصينية. وتحدث التقرير عن تراجع محتمل في فرص ريال مدريد التسويقية داخل الصين، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي هناك، إلى جانب تأثير الأزمة على حضور مبابي الإعلامي والتجاري في السوق

الآسيوية. شركات صينية توقف حملاتها مع مبابي وأشار التقرير إلى أن شركات صينية، من بينها «دونغبينغ» و«مينغنيو» و«ميلك غراوند»، قررت تعليق حملاتها الترويجية التي تستخدم صورة مبابي، في خطوة قد تؤثر على عائدات اللاعب من عقود الرعاية داخل الصين. ووفقًا للأرقام التي أوردها الموقع، تبلغ قيمة إيرادات مبابي السنوية من الرعاية في السوق الصينية نحو 30 مليون يورو، إلا أن التقرير لم يقدم تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الخسائر الفعلية أو المبالغ التي قد تتأثر نتيجة هذه التطورات. قمصان ريال مدريد تحت ضغط المقاطعة ولا تقتصر المخاوف على عقود الرعاية، إذ قد تمتد إلى مبيعات المنتجات الرسمية للنادي، خصوصًا قمصان مبابي التي تحظى بإقبال جماهيري. وذكر التقرير أن الصين تمثل ما بين 10% و15% من إجمالي مبيعات منتجات الأندية الأوروبية في الأسواق الخارجية، دون إيراد بيانات مستقلة تدعم هذه النسبة بالنسبة إلى ريال مدريد تحديدًا. وفي حال استمرار المقاطعة، فقد تتراجع مبيعات القمصان والمنتجات المرتبطة بالنجم الفرنسي، وهو ما قد

ينعكس على العائدات التجارية للنادي، لكن حجم التأثير سيظل مرتبطًا بمدى استمرار الأزمة وموقف الشركات والجماهير منها.

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر