شنّ الإيطالي باولو دي كانيو، نجم الكرة الإيطالية السابق، هجومًا على يوفنتوس بعد خسارته أمام جنوى بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، معبرًا عن قلقه بشأن أداء الفريق تحت قيادة لوتشيانو سباليتي. وقال دي كانيو، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، إن المشكلة لا تتعلق فقط بالنتائج، بل بالطريقة التي يخسر بها الفريق، مؤكدًا أن يوفنتوس يفتقد الهوية والروح، ولا يظهر بالمستوى المطلوب إلا لفترات قصيرة من المباريات. وأضاف النجم الإيطالي السابق أن تغيير طريقة اللعب قد يمنح الفريق بعض النتائج الإيجابية أمام منافسين معينين، لكنه لن يكون حلًا كافيًا في ظل غياب الفاعلية الهجومية والقدرة على تحويل الفرص إلى أهداف. وانتقد دي كانيو الأخطاء الفردية التي يرتكبها لاعبو يوفنتوس، مشيرًا إلى أن مدافعين مثل بيير كالولو، الذي اعتاد تقديم مستويات موثوقة، باتوا يرتكبون أخطاء مؤثرة، في مشهد يعكس حالة الارتباك التي يعيشها الفريق. واختتم دي كانيو حديثه بالتأكيد على أن يوفنتوس يعيش حالة من الفوضى، معربًا عن عدم
وضوح الطريق الذي يمكن من خلاله لسباليتي إعادة الفريق إلى المسار الصحيح. وجاءت الانتقادات عقب خسارة يوفنتوس أمام جنوى بهدفين سجلهما كينغسلي إيهزيبو وتوماسو بالدانزي خلال الشوط الأول، ليتلقى الفريق خسارته الثانية في آخر ثلاث مباريات بالدوري الإيطالي، قبل مواجهة نابولي المرتقبة في الجولة المقبلة.
