قرر مسؤولو مانشستر يونايتد الإبقاء على مايكل كاريك في منصب المدير الفني، رغم النتائج السلبية الأخيرة، بعدما تراجعت فرص الاتفاق مع عدد من المرشحين لتولي المهمة، وفقًا لتقرير صحفي بريطاني. وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية إقالة كاريك عقب الخسارة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا وبورنموث في الدوري الإنجليزي، حيث استقبل الفريق 7 أهداف خلال المباراتين، مقابل تسجيل هدف واحد فقط. الجماهير تدعم كاريك وتهاجم الإدارة وعقب الخسارة أمام بورنموث، أبدت جماهير مانشستر يونايتد غضبها من مستوى الفريق، ووجهت انتقادات إلى الملاك واللاعبين، إلى جانب الهتاف ضد مجموعة «INEOS» وعائلة جليزر وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم بالنادي. في المقابل، هتفت الجماهير باسم كاريك وصفقت له أثناء توجهه إلى النفق، في مشهد عكس اختلاف موقفها من المدرب مقارنة باللاعبين والإدارة، وسط توقعات سابقة بإقالته قبل مواجهة تشيلسي المقبلة. 3 أسماء لا تحظى بإجماع داخل النادي وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا صن»، فإن مسؤولي يونايتد لا يبدون اقتناعًا
كاملًا بالخيارات المتاحة، ومن بينها أنطونيو كونتي وإيدي هاو ويوليان ناجلسمان، في ظل صعوبة العثور على مدرب مناسب لقيادة الفريق. وأشار التقرير إلى أن فابيان هورتسلر وأوناي إيمري قد يكونان ضمن الخيارات المفضلة للنادي، لكن التعاقد معهما لن يكون سهلًا؛ إذ يرغب هورتسلر في الاستمرار مع برايتون، بينما يتمتع إيمري بنفوذ كبير داخل أستون فيلا، ما قد يصعّب إقناعه بالرحيل. إيدي هاو وكونتي ضمن المرشحين ويُعد إيدي هاو أحد الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذ تشير التقارير إلى استعداد مانشستر يونايتد لدفع تعويض مالي لنيوكاسل يبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد معه، إذا قرر النادي تغيير مدربه خلال الأسابيع المقبلة. أما كونتي، فيُنظر إليه باعتباره خيارًا قادرًا على تحسين أداء الفريق سريعًا، لكن أسلوبه في التعامل مع إدارات الأندية قد يثير مشكلات على المدى الطويل، بينما يحظى ناجلسمان بدعم كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات في يونايتد، الذي سبق له العمل معه في لايبزيج. ومن المنتظر أن يقود كاريك مانشستر يونايتد أمام
تشيلسي، في محاولة لاستعادة النتائج الإيجابية، بينما سيظل مستقبله مرتبطًا بقدرته على تغيير مسار الفريق، ومدى نجاح الإدارة في حسم ملف المدرب الجديد.
