بات مستقبل ترينت ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 28 عامًا، محل شك داخل ريال مدريد، بعدما شارك في مباراة واحدة فقط من آخر خمس مباريات للفريق، وخرج خلالها في الدقيقة 52 أمام فياريال. ورغم ارتباط الظهير الإنجليزي بعقد مع النادي الملكي حتى يونيو 2031، فإن تراجع مشاركاته واشتداد المنافسة على مركزه قد يدفعان الإدارة إلى دراسة رحيله خلال الفترة المقبلة. المنافسة تهدد مكان أرنولد ازدادت صعوبة موقف أرنولد بعد انضمام دينزل دومفريس، الذي طلبه المدرب جوزيه مورينيو، إلى جانب عودة فيدي فالفيردي للعب في مركز الظهير الأيمن خلال المباريات الأخيرة. وفي حال استمرار الاعتماد على فالفيردي في هذا المركز، فقد يصبح أرنولد الخيار الثالث، ما يفتح الباب أمام رحيل أحد اللاعبين الذين يشغلون الجبهة اليمنى، مع ترجيح كفة الظهير الإنجليزي. ليفربول يرفض عودة لاعبه السابق ارتبط اسم أرنولد في الأيام الأخيرة بتشيلسي، وسط تقارير تشير إلى رغبة النادي اللندني في ضمه بطلب من مدربه تشابي ألونسو، لكن خيار العودة إلى ليفربول يبدو
مستبعدًا. ووفقًا لموقع «فوتبول إنسايدر»، لا يخطط ليفربول لاستعادة لاعبه السابق، معتبرًا أن رحلته مع الفريق انتهت، فيما يبحث النادي عن ظهير بمواصفات مختلفة. وبذلك، قد تتزايد احتمالات رحيل أرنولد عن ريال مدريد إذا استمر وضعه الحالي.
