كتب جوزيه مورينيو اسمه في ليلة الكلاسيكو، بعدما قاد ريال مدريد لتحقيق الفوز على برشلونة، في نتيجة لم تتوقف آثارها عند خسارة النقاط الثلاث، بل امتدت إلى إيقاف سلسلتين تاريخيتين للفريق الكتالوني. إيقاف سلسلة هانزيد فليك على ملعب برشلونة نجح مورينيو في إيقاف سلسلة الانتصارات التي حققها هانز فليك مع برشلونة على ملعبه في الدوري الإسباني، ليضع حدًا لمسيرة مميزة للفريق الكتالوني تحت قيادة مدربه الألماني، بعدما كان برشلونة يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية أمام جماهيره. نهاية انطلاقة برشلونة القياسية ولم تتوقف آثار الانتصار عند هذا الحد، إذ أنهى مورينيو أيضًا سلسلة برشلونة المميزة في بداية مشواره بالدوري الإسباني، ليحرم الفريق من مواصلة انطلاقته الاستثنائية، ويمنح المنافسة على اللقب دفعة جديدة مع استمرار الموسم. وجاءت الخسارة لتشكل ضربة لطموحات برشلونة، الذي كان يأمل في مواصلة فرض سيطرته وتحقيق المزيد من الأرقام القياسية تحت قيادة فليك، بينما منح الفوز مورينيو وفريقه دفعة معنوية كبيرة، في مواجهة
تحمل أهمية خاصة بالنظر إلى قيمة المنافسة بين الفريقين.
