تلقى مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة على ملعبه أولد ترافورد، بعدما خسر أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في نتيجة زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وأثارت الشكوك حول مستقبله مع الفريق. وافتتح ريان التسجيل لصالح بورنموث في الدقيقة 38، قبل أن يضيف ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني في الدقيقة 43، لينهي الضيوف الشوط الأول بتقدم مريح، وسط إحباط جماهير الفريق الإنجليزي. وفي الدقيقة 71، وجه إيفانيلسون الضربة القاضية لمانشستر يونايتد، بعدما سجل الهدف الثالث، ليؤكد تفوق بورنموث ويحسم المواجهة لصالح فريقه، بينما فشل أصحاب الأرض في العودة إلى أجواء اللقاء. وشهد الهدف الثاني خطأ من المدافع الفرنسي ليني يورو، الذي تعرض للانزلاق أثناء محاولة التعامل مع الكرة، فيما انتظرت جماهير مانشستر يونايتد طويلًا رد فعل من لاعبيها، لكن الفريق لم يتمكن من تقليص الفارق، لتتعالى صافرات الاستهجان مع نهاية المباراة. كاريك تحت الضغط وقرار مثير للجدل وبحسب التقرير، يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي
الممتاز، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط خلال آخر ثماني جولات، وهو ما يضع كاريك تحت ضغط متزايد، ويجعل مستقبله مع الفريق محل تساؤلات. كما أثار قرار كاريك الإبقاء على برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء طوال المباراة اهتمامًا كبيرًا، وسط تكهنات بشأن ارتباطه بالانتقادات التي وجهها قائد الفريق إلى الخيارات التكتيكية لمدربه عقب الخسارة أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.
