يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، بحثًا عن لاعب وسط قادر على تعزيز خطه في المرحلة المقبلة، ويبرز اسم الإنجليزي أليكس سكوت، نجم فريق بورنموث، ضمن الأسماء التي لفتت أنظار النادي الملكي، رغم الصعوبات التي تحيط بإمكانية التعاقد معه. وتتمثل أبرز العقبات أمام النادي الملكي في المنافسة القوية من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب المطالب المالية المرتفعة التي حددها بورنموث للاستغناء عن اللاعب، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أكثر من نادي. ولا يقتصر الاهتمام بسكوت على المرينجي فقط، إذ يراقب تشيلسي وليفربول موقف اللاعب أيضًا، ويستعد الناديان للدخول في المنافسة على ضمه، وهو ما دفع فريقه إلى رفع مطالبه المالية، بعدما حاول في وقت سابق إقناع لاعب الوسط بتجديد عقده. بورنموث يفتح الباب أمام رحيل سكوت في يناير وبحسب ما ذكرته صحيفة «Mail Sport» الإنجليزي، بدأ بورنموث دراسة إمكانية السماح برحيل سكوت خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد الدخول في محادثات مع ممثليه، وهو
تطور قد يؤثر في مسار المفاوضات بشأن مستقبل اللاعب. ورغم انفتاح النادي الإنجليزي على مناقشة العروض المحتملة، فإن ذلك لا يعني استعداده للتخلي عن خدمات اللاعب بسهولة، إذ تشير التقارير إلى أن بورنموث حدد مبلغ 118 مليون يورو للموافقة على رحيله، في قيمة تعكس تمسكه بأحد عناصره المهمة، خاصة خلال منتصف الموسم. ويمتد عقد سكوت مع بورنموث حتى عام 2028، وهو ما يعزز موقف النادي في المفاوضات، بينما تجعل المطالب المالية المرتفعة إتمام الصفقة تحديًا كبيرًا أمام الأندية المهتمة، خصوصًا تلك التي لا تمتلك القدرة المالية نفسها المتاحة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز. تشيلسي وليفربول يهددان خطط ريال مدريد ويرى ريال مدريد أن أليكس سكوت يمتلك إمكانات قد تساعده على تدعيم خط الوسط، ولذلك يضعه ضمن الخيارات التي يدرسها لفترات الانتقالات المقبلة، لكن اهتمام النادي باللاعب لا يعني اتخاذ قرار نهائي بتقديم عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمثل السعر المحدد من بورنموث العقبة الأبرز أمام النادي الملكي، إذ إن دفع 118 مليون يورو
للتعاقد مع اللاعب البريطاني سيشكل استثمارًا ماليًا ضخمًا، خاصة مع وجود خيارات أخرى أقل تكلفة في سوق الانتقالات.
