تسود حالة من الاستياء داخل نادي الشرقية بسبب النتائج الأخيرة لفريق الشرقية إنبي، بالتزامن مع تحفظات بشأن تجربة الشراكة مع نادي إنبي، في ظل تطلعات مسؤولي الشرقية إلى تحقيق مردود أفضل على مستوى الأداء والنتائج. وكشف مصدر من داخل النادي، في تصريحات خاصة لموقع «ع التراك»، أن حالة عدم الرضا الحالية لا ترتبط فقط بنتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، وإنما تمتد إلى تقييم تجربة الشراكة التي عُقدت عليها آمال كبيرة لتطوير كرة القدم بالنادي وإحداث نقلة فنية وإدارية. تحفظات على إدارة ملفات الفريق وأوضح المصدر أن هناك علامات استفهام داخل النادي بشأن آلية اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالفريق، في ظل شعور بأن إدارة عدد من الملفات لا تحقق التطلعات التي صاحبت الشراكة منذ بدايتها. وأضاف أن هذه الأمور أسهمت في زيادة حالة الاستياء خلال الفترة الماضية، مع انتظار مسؤولي النادي ظهور نتائج ملموسة للتعاون بين الجانبين على أرض الملعب. مستقبل الشراكة تحت دائرة الاهتمام وتأتي هذه التحفظات في وقت يسعى فيه فريق الشرقية
إنبي إلى تحسين نتائجه في منافسات الدوري المصري، وسط تطلعات جماهيرية بأن تنعكس الشراكة بصورة أوضح على مستوى الفريق وقدرته على المنافسة. وكان التعاون بين الشرقية وإنبي يستهدف الاستفادة من الإمكانات الفنية والإدارية لتطوير نشاط كرة القدم، غير أن النتائج الأخيرة والملاحظات المتعلقة بإدارة بعض الملفات أعادت تقييم التجربة إلى واجهة الاهتمام داخل النادي، وفقًا للمصدر. وتترقب الأوساط داخل الشرقية ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، سواء على مستوى تحسن النتائج أو مراجعة آليات العمل واتخاذ القرارات، بما يحقق الأهداف التي قامت عليها الشراكة ويلبي طموحات النادي وجماهيره.
