تلقى برشلونة ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بعدما تزايدت الغيابات في الخط الخلفي بسبب الإصابات، لتضع المدرب الألماني هانز فليك أمام تحدٍ صعب لاختيار التشكيل المناسب للمباراة الأوروبية المنتظرة. ويبحث فليك عن حلول بديلة لتعويض غياب عدد من المدافعين الأساسيين، في ظل أهمية اللقاء وصعوبة المهمة أمام فريق يمتلك قدرات هجومية كبيرة، بينما يأمل المدرب في الحفاظ على التوازن الدفاعي دون التأثير على الأداء الجماعي للفريق الكتالوني. ثلاث غيابات دفاعية تربك حسابات فليك تأكد غياب إريك جارسيا وجول كوندي عن المواجهة، بعدما تعرض الأول لإصابة عضلية في الفخذ الأيمن، فيما يعاني الثاني من التواء في الكاحل الأيسر. كما يغيب أندرياس كريستنسن بسبب الإصابة، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في مركز قلب الدفاع، ويجبر فليك على دراسة أكثر من سيناريو قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي. في المقابل، انضم جيرارد مارتن إلى قائمة برشلونة المسافرة إلى باريس، رغم تعرضه
لضربة بالقرب من وتر أخيل خلال مباراة ريال بيتيس، التي غادرها بين الشوطين، على أن يتحدد موقفه النهائي وفقًا لمدى جاهزيته قبل اللقاء. دي يونج ورودري يدخلان حسابات برشلونة الدفاعية وخلال المؤتمر الصحفي، ألمح هانز فليك إلى إمكانية الاستعانة ببعض لاعبي الوسط في مركز قلب الدفاع، في محاولة للتعامل مع النقص العددي في الخط الخلفي. وتضم الخيارات المطروحة فرينكي دي يونج ورودري، إلى جانب المدافع الشاب أليكس كامبوس، حيث يدرس الجهاز الفني البدائل المتاحة لاختيار التشكيلة الأكثر قدرة على مواجهة هجوم باريس سان جيرمان. ويواجه فليك تحديًا تكتيكيًا في تحديد الأسماء المناسبة، خاصة أن أي تغيير في مراكز اللاعبين قد يفرض تعديلات على طريقة بناء اللعب والتغطية الدفاعية أمام المنافس الفرنسي. رافينيا يمنح فليك دفعة هجومية وعلى الجانب الهجومي، أكد فليك جاهزية البرازيلي رافينيا للمشاركة أساسيًا أمام باريس سان جيرمان، في دفعة مهمة للفريق الكتالوني قبل المواجهة المرتقبة. وشدد المدرب الألماني على أهمية دخول المباراة
بثقة، معتبرًا أنها تمثل اختبارًا لقدرات برشلونة أمام منافس قوي، كما وصف باريس سان جيرمان بأنه أفضل فريق في العالم خلال العامين الماضيين.
