تلقى تشيلسي ضربة قوية بعد إصابة حارس مرماه الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز خلال مواجهة إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تعرض لإصابة قوية في الدقيقة 68، إثر اصطدام رأسه برأس جاراد برانثويت خلال محاولة مشتركة للعب كرة هوائية، قبل أن يغادر أرض الملعب على نقالة في الدقيقة 75. وأثارت إصابة الحارس الأرجنتيني مخاوف الجهاز الفني وجماهير تشيلسي، خاصة مع اضطراره إلى مغادرة المباراة وعدم قدرته على استكمال المواجهة، في انتظار تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب عن الملاعب. وبعد نهاية اللقاء، أوضح تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، أن مارتينيز غادر النادي وهو في حالة وعي، قبل توجهه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، مشيرًا إلى ضرورة انتظار النتائج لمعرفة مدى خطورة الإصابة. كسر في الفك وغياب متوقع لمدة 40 يومًا ووفقًا لما أورده موقع «تي واي سي سبورتس» الأرجنتيني، تعرض مارتينيز لكسر في الفك، في تطور يهدد بإبعاده عن المشاركة مع تشيلسي خلال عدد من المباريات المقبلة. وحرص الحارس الأرجنتيني
على طمأنة جماهيره عبر حسابه على موقع إنستجرام، مؤكدًا نجاح العملية الجراحية التي خضع لها، مع الإشارة إلى إمكانية عودته إلى الملاعب خلال بضعة أسابيع. وفي المقابل، تشير تقارير صحفية أرجنتينية إلى أن فترة غياب مارتينيز قد تصل إلى نحو 40 يومًا، وهي مدة تمثل تحديًا للفريق اللندني، الذي سيحتاج إلى إيجاد البديل المناسب لحماية عرينه خلال المرحلة المقبلة. مايك بندرز أمام فرصة المشاركة أساسيًا وتفتح إصابة مارتينيز الباب أمام الحارس مايك بندرز للحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع تشيلسي، بعدما دخل بديلًا خلال مواجهة إيفرتون لتعويض غياب الحارس الأرجنتيني. ومن المتوقع أن تتزايد مسؤوليات بندرز خلال الفترة المقبلة، في انتظار اتضاح موعد عودة مارتينيز واستعادته جاهزيته الكاملة، بينما سيعمل الجهاز الفني على تجهيز البديل لضمان استقرار الفريق في مركز حراسة المرمى. وتأتي هذه الإصابة في توقيت مهم بالنسبة إلى تشيلسي، مع استمرار المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يجعل تعويض غياب الحارس الأرجنتيني أحد الملفات
التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها خلال الأسابيع المقبلة.
