3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

كونسيساو يفتح النار على تجربته مع الاتحاد.. تصريحات مثيرة عن اللاعبين السعوديين والتدريبات

كونسيساو
الكرة العالمية • ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لنادي الاتحاد السعودي، عن كواليس تجربته في دوري روشن، بعد فترة قضاها داخل المملكة امتدت من أكتوبر 2025 حتى يونيو 2026، مؤكدًا أنه خرج بالعديد من الدروس، رغم مروره بمواقف وصفها بالصعبة، ولا يرغب في تكرارها خلال مسيرته التدريبية المقبلة. وتحدث كونسيساو، في تصريحات نقلها موقع «جول»، عن تجربته مع الاتحاد، التي خاض خلالها 41 مباراة في مختلف المسابقات، حقق الفوز في 21 مواجهة، وتعادل في 7 مباريات، بينما تعرض للخسارة في 13 مناسبة، وسط انتقادات ارتبطت بأداء الفريق ونتائجه، إلى جانب المشكلات التي صاحبت بعض الملفات داخل النادي. ورغم الصعوبات التي واجهها، أشاد المدرب البرتغالي بالمعاملة التي تلقاها من النادي والمملكة له ولأسرته، لكنه تحدث عن وجود اختلافات في بيئة العمل بين تجربته السابقة في أوروبا وطبيعة العمل داخل الكرة السعودية، معتبرًا أن التأقلم مع هذه الاختلافات كان أحد أبرز التحديات التي واجهته. كونسيساو يوضح الفارق بين اللاعبين الأجانب

والمحليين وتطرق المدير الفني السابق للاتحاد إلى تعامله مع اللاعبين داخل الفريق، مشيرًا إلى أن أصحاب الخبرات الأجنبية، ومن بينهم كريم بنزيما وفابينيو ونجولو كانتي، لم يمثلوا مشكلة بالنسبة إليه، بسبب خبراتهم الاحترافية وقدرتهم، بحسب وصفه، على التعامل مع متطلبات المنافسة والالتزامات الفنية. وفي المقابل، انتقد كونسيساو ما اعتبره اختلافًا في ثقافة الالتزام والعمل لدى بعض اللاعبين المحليين، موضحًا أن طبيعة الأجواء والطقس في السعودية تختلف عن أوروبا، وهو ما ينعكس على إيقاع المباريات وشدتها، لكنه رأى أن التحدي الأكبر بالنسبة إليه تمثل في التعامل مع بعض الممارسات المرتبطة بالانضباط داخل الفريق. وتعكس تصريحات المدرب البرتغالي وجهة نظره بشأن تجربته الشخصية مع الاتحاد، في ظل اختلاف أساليب العمل والتوقعات بين الأجهزة الفنية واللاعبين، وهي نقطة قال إنها شكلت جانبًا مهمًا من التحديات التي واجهها خلال وجوده في الدوري السعودي. الصلاة والظروف العائلية ضمن أسباب الغياب عن التدريبات وتحدث كونسيساو عن مواقف

قال إنه واجهها خلال فترة عمله، مشيرًا إلى غياب بعض اللاعبين عن التدريبات لأسباب عائلية أو دينية، ومن بينها الاستيقاظ مبكرًا لأداء صلاة الفجر قبل الحصص التدريبية الصباحية. وأوضح المدرب أن التعامل مع هذه المواقف كان صعبًا بالنسبة إليه، في ظل اختلاف الثقافة ونظام العمل الذي اعتاد عليه خلال سنواته في أوروبا، كما أشار إلى اعتقاده بأن وجود لاعبين أجانب يتحملون مسؤوليات كبيرة داخل الملعب قد يؤثر في درجة تحمل بعض اللاعبين المحليين للمسؤولية، وفقًا لتقييمه الشخصي. وتسلط هذه التصريحات الضوء على اختلاف وجهات النظر بشأن تنظيم التدريبات والانضباط داخل الفرق المحترفة، خاصة عندما يعمل الجهاز الفني في بيئة تختلف ثقافيًا عن البيئات التي اعتاد عليها، وهو ما يتطلب التوفيق بين متطلبات الاحتراف وظروف اللاعبين. تجربة الاتحاد درس مهم في مسيرة كونسيساو وأكد كونسيساو أن تجربته في الدوري السعودي مثلت محطة تعليمية مهمة في مسيرته التدريبية، رغم الصعوبات التي واجهها، مشيرًا إلى أنه استفاد من التجربة على المستويين

المهني والشخصي، لكنه لا يرغب في تكرار بعض المواقف التي عاشها خلال وجوده مع الاتحاد. وفي الوقت نفسه، تحدث عن التطور الذي يشهده دوري روشن، خاصة مع اتجاه الأندية السعودية إلى استقطاب مواهب أوروبية شابة، ترى في الانتقال إلى المملكة فرصة لاكتساب الخبرة وخوض تجربة احترافية مختلفة، قبل الانتقال مستقبلًا إلى دوريات أوروبية أكبر. واختتم المدرب البرتغالي حديثه بالإشارة إلى أن الانتقال من العمل في أوروبا لمدة تتراوح بين 13 و14 عامًا إلى بيئة مختلفة ثقافيًا مثل السعودية لم يكن أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذه التجربة تركت لديه العديد من الدروس التي سيستفيد منها في محطاته التدريبية المقبلة.

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر