3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

«لو هموت.. هموت في بيتي».. توتي يكشف كواليس مرعبة من معركته مع كورونا

توتى
الكرة العالمية • ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة نادي روما الإيطالي، عن تفاصيل مؤثرة من معاناته مع فيروس كورونا خلال خريف عام 2020، مؤكدًا أنه مر بفترة قاسية شعر خلالها باحتمالية الموت، خاصة أن إصابته جاءت بعد أيام قليلة من وفاة والده. واستعاد توتي تلك التجربة في سيرته الذاتية الجديدة «Oltre»، التي جرى تقديمها على مسرح برانكاتشيو، متحدثًا عن تدهور حالته الصحية وعدم قدرته على مغادرة السرير، رغم محاولات العلاج المختلفة. وقال أسطورة روما إنه لم يشعر بأي تحسن رغم تناول الأدوية والحصول على الحقن، مشيرًا إلى أن الخوف من الموت سيطر عليه، بعدما عاش صدمة فقدان والده قبل إصابته بفترة قصيرة. وأضاف أنه تحدث إلى أبنائه في تلك الأيام الصعبة، قائلًا إنه لم يكن يعرف ما إذا كان سيتمكن من النجاة، أو المدة التي يستطيع خلالها تحمّل تدهور حالته الصحية. انخفاض الأكسجين ورفض دخول المستشفى وأوضح توتي أن الفحوصات الطبية أظهرت إصابته بالتهاب رئوي في كلتا الرئتين، بالتزامن مع هبوط نسبة الأكسجين في الدم إلى 88%، وهي تطورات دفعت الأطباء

إلى مطالبته بدخول المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة. ورغم التحذيرات الطبية، قرر نجم الكرة الإيطالية العودة إلى منزله، متمسكًا بالبقاء بالقرب من أسرته وأطفاله، وقال في وصف قراره: «لا أريد أن ينتهي بي الأمر مثل والدي، إذا كان لا بد أن أموت، فأريد أن أموت في بيتي، وليس محبوسًا هنا دون أن أرى أطفالي مرة أخرى». نصيحة طبية ساعدت توتي على تجاوز الأزمة وأشار توتي إلى أن حالته بدأت تتحسن بعد تواصله عن بُعد مع الطبيب ألبرتو زانغريلو، الذي نصحه بالنوم على بطنه للمساعدة في تحسين التنفس، وهو ما أعقبه ارتفاع نسبة الأكسجين في الدم إلى 99%، بعدما وصلت في وقت سابق إلى 88%. واختتم أسطورة روما حديثه عن تلك المرحلة الصعبة بالتعبير عن امتنانه للطبيب، قائلًا: «شعرت وكأنني وُلدت من جديد، زانغريلو لم يخطئ في شيء».

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر