يمر فينيسيوس جونيور بفترة صعبة مع ريال مدريد، بعدما قدم أداءً متواضعًا أمام روما في دوري أبطال أوروبا، في مباراة كشفت عن تراجع تأثيره الهجومي مقارنة بالمواسم السابقة للنجم البرازيلي الكبير. وخلال 731 دقيقة لعبها الساحر البرازيلي هذا الموسم رفقة الفريق الملكي، سجل فينيسيوس هدفًا واحدًا أمام ريال سوسيداد، وصنع ثلاثة أهداف، ليصبح معدل مساهمته التهديفية هدفًا كل 182 دقيقة، مقابل 133 دقيقة في الموسم الماضي. تراجع واضح في أرقام المراوغات وامتد تراجع فيني إلى المراوغات، إذ يحاول تنفيذ 4.68 مراوغة كل 90 دقيقة هذا الموسم، ينجح في 1.97 منها، بينما كان يحاول 9.43 مراوغة وينجح في 3.71 خلال موسم 2022-2023. وأمام الجيلاروسي في دوري الأبطال، لم يسدد صاحب القميص رقم 7 أي كرة على المرمى، ولم يحاول تنفيذ أي مراوغة خلال نحو ساعة من اللعب قبل تغييره، كما لمس الكرة 22 مرة فقط، وفقدها في الهجمة التي سجل منها الفريق الإيطالي هدف التقدم بنتيجة 2-1. رقم كارثي يُباغت النجم البرازيلي ولم يسدد نجم ريال مدريد أي كرة
خلال مباراة منذ مواجهة ليفربول بدوري الأبطال في نوفمبر الماضي، لكن لقاء روما شهد أيضًا غياب محاولاته للمراوغة، في واقعة لم تحدث خلال أي من مبارياته الـ310 التي بدأها أساسيًا مع ريال مدريد. وبعد المباراة، اعترف اللاعب بأنه لا يعيش أفضل فتراته، مؤكدًا شعوره بالغضب من نفسه، لكنه شدد على ثقته في قدرته على استعادة مستواه، مع مواصلة العمل حتى تتحسن الأمور. وتزداد صعوبة موقف فينيسيوس مع تأكيد إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني بعد الاستئناف، وهو ما قد يحرمه من المشاركة في المسابقة خلال الفترة المقبلة، ويجعل دوري أبطال أوروبا فرصته الأبرز لاستعادة مستواه.
