دخلت أزمة مباراة ذا ميكر ومنشية البكاري في دوري القسم الرابع مرحلة جديدة، بعدما أعلن نادي ذا ميكر تحرير محضر رسمي لإثبات ما شهدته المواجهة من أحداث، على خلفية اتهامات بوقوع اعتداءات على لاعبي الفريق وأعضاء الجهاز الفني، إلى جانب اعتراضات تتعلق بتنظيم اللقاء وتأخر وصول سيارة الإسعاف. وكشف النادي، المملوك لنجم الزمالك السابق أحمد حسام ميدو، تفاصيل الواقعة في بيان رسمي، مؤكدًا أن الحفاظ على سلامة اللاعبين والجهاز الفني كان الأولوية خلال الأحداث، مع التمسك باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لحفظ حقوق النادي.تأخر سيارة الإسعاف يشعل الأزمة وأكد ميدو أن المباراة شهدت، بحسب رواية النادي، تأخر وصول سيارة الإسعاف عن الموعد المحدد في اللوائح، والذي أشار إلى ضرورة وجودها قبل انطلاق اللقاء بـ20 دقيقة. وأضاف أن طاقم التحكيم ومراقب المباراة أقرا شفهيًا بحدوث التأخير، على حد قوله، رغم استمرار الإجراءات التي سمحت بإقامة المباراة، وهو ما اعتبرته إدارة ذا ميكر مخالفة تستوجب المراجعة والتحقيق.ذا
ميكر يطالب بالنقاط الثلاث وعقوبات انضباطية وأوضح ميدو أن ناديه يتمسك بالحصول على حقوقه كاملة، مطالبًا باحتساب نقاط المباراة الثلاث لصالح ذا ميكر، وفقًا لما يرى أنه يتفق مع لائحة المسابقة، إلى جانب توقيع العقوبات المناسبة حال ثبوت مخالفة المنافس للوائح. كما أشار إلى اعتراض النادي على وجود أعداد كبيرة من الجماهير خلال اللقاء، مؤكدًا أن اللوائح، بحسب ما ذكره، تنص على إقامة المباراة دون حضور جماهيري. وأضاف أن إدارة ذا ميكر تعتزم تقديم مذكرة رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، مدعومة بصور ومقاطع فيديو توثق الأحداث، للمطالبة بفحص الواقعة واتخاذ القرارات اللازمة. ميدو يطالب برقابة أكبر على دوري القسم الرابع وفي ختام تصريحاته، وجّه أحمد حسام ميدو نداءً إلى اتحاد الكرة، مطالبًا بتشديد الرقابة على مسابقات القسم الرابع، وضمان الالتزام باللوائح المنظمة للمباريات، بما يحافظ على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية ويحد من تكرار الأزمات. وأشار البيان كذلك إلى أن منشية البكاري سبق أن واجه، وفقًا لما أورده
النادي، وقائع انضباطية أدت إلى منعه من خوض مبارياته على ملعبه منذ بداية الموسم الماضي. وتبقى مطالب ذا ميكر بشأن نتيجة المباراة والعقوبات المنتظرة مرتبطة بما ستسفر عنه مراجعة اتحاد الكرة للواقعة، وفحص المحضر والمستندات ومقاطع الفيديو المقدمة من النادي.
