كشف عبد الله بكري، لاعب زد إف سي الحالي وسموحة وبيراميدز السابق، أسباب رحيله عن بيراميدز، مؤكدًا أن عدم تقدير دوره داخل النادي كان السبب الرئيسي وراء قراره، كما تحدث عن تعطل انتقاله إلى الزمالك وتجربته مع فاركو. وقال بكري، في تصريحات لبرنامج «نجوم دوري أورا» مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم، إن اللاعب الذي يبحث عن النجاح عليه اختيار المكان الذي يساعده على تحقيق أهدافه، بعيدًا عن الألوان والانتماءات. وأضاف: «الأهلي والزمالك ناديان كبيران وهما حلم لأي لاعب». سبب الرحيل عن بيراميدز وأوضح بكري أن رحيله عن بيراميدز جاء بسبب شعوره بعدم تقدير دوره، سواء على المستوى المادي أو المعنوي، خاصة أنه بدأ مع النادي منذ سنواته الأولى. وقال: «رحيلي عن بيراميدز كان بسبب عدم تقدير دوري كلاعب بدأ مع النادي من الصفر، والتقدير هنا ليس ماديًا فقط لكنه معنويًا أيضًا، عقدي كان ينتهي بنهاية الموسم ولم يتحدث معي أحد عن التجديد، جاءتني عروض خليجية بمبالغ جيدة جدًا للنادي تم رفضها، وفي النهاية رحلت بشكل
مجاني». انتقالي للزمالك تعطل بسبب القيد وأضاف أنه أنهى اتفاقه مع الزمالك بعد رحيله عن بيراميدز، لكن الصفقة لم تكتمل بسبب مشكلات القيد، قبل انتقاله إلى فاركو. وتابع: «حزنت لعدم إتمام انتقالي لنادي الزمالك بعد نهاية عقدي مع بيراميدز بسبب مشاكل القيد، ورحلت بعدها لفاركو».تجربة فاركو وأكد بكري أنه لم يندم على قرار الرحيل عن بيراميدز، موضحًا أنه يتخذ قراراته بعد تفكير كبير، وأن تجربته مع فاركو كانت من أفضل فترات مشواره الكروي. وقال: «رحلت من بيراميدز لفاركو، وقدمت موسمين ونصف الموسم كانوا جيدين جدًا، ربما من أحسن مواسمي في مشواري الكروي، الحمد لله خلال تلك الفترة كنا أفضل خط دفاع في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهذا إنجاز كبير لفريق صاعد حديثًا». محطة زد إف سي وأشار إلى أن تجربته مع بيراميدز أضافت إليه الكثير، لكنها انتهت تمامًا، مؤكدًا أن موسمه الثالث مع زد إف سي يمثل محطة مهمة في مسيرته، خاصة بعد وصول الفريق إلى نهائي كأس مصر مرتين خلال أربع سنوات. واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن
الاستمرارية وتحقيق الإنجازات مع فريقه الحالي أهم بالنسبة له من أي تجارب سابقة، قائلًا إن النجاح لا يرتبط بإنجاز واحد، بل بالقدرة على مواصلة العمل والتطور وتحقيق أهداف جديدة.
