أثار الرحيل المفاجئ للبرتغالي كريستيانو رونالدو من معسكر منتخب بلاده، اليوم الأربعاء، اهتمامًا واسعًا في الصحافة البرتغالية والعالمية، وسط ترقب لما سيعلنه قائد البرتغال خلال الساعات المقبلة بشأن أسباب مغادرته المعسكر. وغادر رونالدو تجمع المنتخب البرتغالي عقب المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس، بعدما ظل على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج الأخيرة، التي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف. وكان رونالدو قد غاب عن تدريبات منتخب البرتغال لليوم الثالث على التوالي، قبل أن يجتمع مع جورجي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، لتنتهي الأمور بمغادرته معسكر المنتخب. وكتب رونالدو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «بعد المؤتمر الصحفي للمدرب الوطني، وعقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب. في الوقت المناسب، سأخبر جميع البرتغاليين بالحقيقة وراء الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب». وأثار موقف رونالدو حالة من الجدل في الإعلام
البرتغالي، حيث اعتبرته بعض وسائل الإعلام بداية محتملة لنهاية مشواره مع منتخب بلاده، رغم عدم إعلان اللاعب اعتزاله دوليًا حتى الآن. ووصفت صحيفة «O Jogo» رسالة رونالدو بأنها «رسالة غامضة توحي بوداع نهائي»، بينما نشرت «B24» مقطعًا لأبرز أهداف اللاعب مع المنتخب البرتغالي تحت عنوان «نهاية حزينة». أما صحيفة «A Bola»، فاستعرضت أبرز الأزمات والجدل الذي ارتبط برونالدو خلال مسيرته مع المنتخب، في الوقت الذي اكتفت فيه «Record» بسرد تفاصيل الواقعة. وامتد الاهتمام إلى الصحافة الإسبانية، حيث أفردت صحف «ماركا» و«آس» و«موندو ديبورتيفو» و«سبورت» مساحات واسعة لرحيل قائد البرتغال، بالتزامن مع تصريحات جورجي جيسوس بشأن مشاركة جونزالو راموس أمام الدنمارك. وكتبت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن «نهاية مسيرته الدولية تبدو قريبة»، بينما سلطت «Globo Esporte» البرازيلية الضوء على تصدر رونالدو عناوين الصحافة العالمية. وينتظر أن تكشف الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول أسباب مغادرة رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال، وما إذا
كان الأمر مرتبطًا بموقف مؤقت أم يحمل تداعيات أكبر على مستقبله الدولي.
