تلقى نادي برشلونة ضربة مقلقة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة عضلية أجبرته على مغادرة مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا بين شوطي المباراة. وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن استبدال رافينيا جاء بسبب شعوره بآلام في الساق اليمنى، في الوقت الذي انتهت فيه المباراة بفوز البرازيل على أستراليا بنتيجة 4-2. وتأتي إصابة رافينيا في توقيت يلفت الأنظار داخل برشلونة، خاصة أن اللاعب كان أحد أبرز عناصر الفريق هجوميًا منذ بداية الموسم، كما أن النادي كان يتابع من قبل حجم المجهود الذي يبذله اللاعب خلال مشاركاته الدولية ورحلاته الطويلة مع منتخب البرازيل. وفي المقابل، قد يجد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم نفسه أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته مع الفريق الكتالوني، بعدما أصبح ضمن قائمة برشلونة هذا الموسم، وسبق أن أشاد المدير الفني هانسي فليك بإمكاناته وأكد أنه يستحق الحصول على فرصة للمشاركة. وكان حمزة عبد الكريم قد جذب الأنظار خلال فترة الإعداد، قبل أن يؤكد فليك أن اللاعب يتطور
باستمرار في التدريبات، وأن الحصول على فرصة مع الفريق الأول مرتبط بالتوقيت المناسب. ورغم ذلك، فإن إصابة رافينيا لا تعني تلقائيًا أن حمزة سيحصل على مكان أساسي، خاصة أن برشلونة يمتلك أكثر من خيار هجومي يمكن لفليك الاعتماد عليه وفقًا لطبيعة كل مباراة. لكن غياب رافينيا، إذا تطلبت حالته فترة من الراحة، قد يفتح مساحة أكبر أمام حمزة للدخول في حسابات الجهاز الفني، سواء بالمشاركة خلال المباريات أو الحصول على دقائق إضافية لإثبات نفسه. وتبقى مدة غياب رافينيا هي العامل الأهم في تحديد حجم الفرصة المنتظرة للمهاجم المصري، في ظل استمرار الفحوصات الطبية وتقييم حالته بعد الإصابة التي تعرض لها مع منتخب البرازيل. وبذلك، تتحول إصابة رافينيا من مصدر قلق لبرشلونة إلى فرصة محتملة أمام حمزة عبد الكريم، الذي ينتظر لحظته الأولى بقميص الفريق الأول لإثبات أن وجوده في قائمة العملاق الكتالوني لم يأتِ من فراغ.
