يواجه نادي مانشستر سيتي سيناريو بالغ التعقيد بشأن مستقبله في كرة القدم الإنجليزية، حال صدور قرار يقضي باستبعاده من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل استمرار أزمته القانونية وتمسك النادي بموقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه. وفي حال توقيع عقوبة الطرد من البريميرليج، فإن هبوط مانشستر سيتي إلى دوري البطولة الإنجليزية «التشامبيونشيب» لن يكون تلقائيًا، إذ سيتعين على النادي التقدم بطلب للحصول على عضوية رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم «EFL»، على أن تحدد الرابطة موقفها من قبول الطلب والدرجة التي سيشارك فيها الفريق. وتتضمن السيناريوهات المحتملة وضع مانشستر سيتي في دوري البطولة الإنجليزية «التشامبيونشيب»، أو دوري الدرجة الأولى، أو دوري الدرجة الثانية، فيما يظل رفض طلب عضوية النادي احتمالًا نظريًا، قد يدفعه إلى التقدم بطلب للانضمام إلى الدوري الوطني، الذي يمثل المستوى الخامس في هرم كرة القدم الإنجليزية. أما في حال اقتصار العقوبة على خصم عدد من النقاط، فقد يجد مانشستر سيتي نفسه مهددًا
بالهبوط إلى التشامبيونشيب، وفقًا لحجم الخصم وتوقيت تطبيق العقوبة وتأثيرها على ترتيب الفريق في جدول المسابقة. وتزداد الأمور تعقيدًا إذا صدر قرار الاستبعاد خلال الموسم، إذ قد تبرز مشكلات تتعلق بجدول المباريات وموقف الفريق من المنافسة، إلى جانب ضرورة تحديد الوضع النهائي للنادي في الموسم التالي. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني ويعتزم مواصلة الطعن على أي عقوبة تصدر بحقه، في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى إمكانية استمرار الإجراءات القانونية لفترة طويلة قبل الوصول إلى قرار نهائي يحسم مصير النادي.
