أكد عمرو وهبي، مدير التسويق الأسبق بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن الأزمة الأساسية التي يمر بها نادي الزمالك لا ترتبط فقط بحجم المديونيات، وإنما تتمثل بشكل أكبر في عدم قدرة النادي على تحقيق موارد مالية بصورة مستدامة. وأوضح وهبي، خلال حديثه مع الإعلامي هاني حتحوت، أن سداد الديون من خلال الاستعانة بمستثمر أو الحصول على تمويل لتغطية الخسائر يمثل حلًا مؤقتًا، مشددًا على أن الحل الفعلي يكمن في تأسيس منظومة إدارية قائمة على التخطيط والعمل المؤسسي، بالتوازي مع تنمية موارد النادي وزيادة إيراداته. وأشار إلى أنه سبق وطرح قبل نحو عامين ونصف تصورًا يهدف إلى بناء نموذج اقتصادي قادر على تحويل الزمالك إلى مؤسسة منتجة للموارد المالية، موضحًا أنه كان يرى في ذلك الوقت أن تنفيذ هذا التصور قد يحتاج إلى عامين أو ثلاثة أعوام. وأضاف أن الظروف الحالية أصبحت أكثر صعوبة، مؤكدًا أن وضع الزمالك شهد تراجعًا مقارنة بالفترة التي أعد خلالها تصوره السابق، في ظل زيادة القضايا والالتزامات المالية، إلى جانب التأثير على سمعة
النادي. وشدد وهبي على أن تحديد المدة التي يحتاجها الزمالك لإصلاح أوضاعه في الوقت الحالي يتطلب أولًا الاطلاع على جميع المعلومات والبيانات الخاصة بالوضع الراهن، من أجل وضع تصور واقعي وقابل للتنفيذ.
