يواجه ليفربول حالة من القلق خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض الثنائي ألكسندر إيزاك وكودي جاكبو للإصابة أثناء وجودهما مع منتخبي السويد وهولندا، في ضربة مزدوجة للفريق قبل استئناف منافسات الموسم. وغادر إيزاك معسكر المنتخب السويدي وعاد إلى صفوف ليفربول، بعدما وصف النادي إصابته بأنها بسيطة، في انتظار تقييم حالته بشكل كامل عقب وصوله إلى إنجلترا. وكان مهاجم ليفربول قد شارك أساسيًا في انتصار السويد على رومانيا بهدفين مقابل هدف، لكنه لن يتمكن من المشاركة في المباريات الثلاث المقبلة لمنتخب بلاده ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وفي معسكر المنتخب الهولندي، تعرض كودي جاكبو لإصابة في الكاحل خلال مواجهة صربيا، ليضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 17 من عمر اللقاء. وحاول جاكبو مواصلة المباراة رغم الإصابة، إلا أن محاولته لم تكتمل، ليخرج من الملعب خلال المواجهة التي حسمها المنتخب الهولندي لصالحه بنتيجة 2-1. وينتظر ليفربول عودة اللاعبين إلى إنجلترا من أجل إجراء التقييمات الطبية اللازمة، ومعرفة مدى خطورة
إصابتيهما والفترة التي قد يحتاجها كل لاعب قبل العودة للمشاركة. وتأتي إصابتا إيزاك وجاكبو في توقيت حساس، خاصة مع اقتراب المواجهة المنتظرة أمام مانشستر سيتي، والتي ستكون من أبرز مباريات ليفربول عقب نهاية فترة التوقف الدولي. ويستعد ليفربول لاستضافة مانشستر سيتي على ملعب «أنفيلد» يوم 11 أكتوبر، في أول مباراة للفريقين بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، لتتجه الأنظار إلى موقف الثنائي المصاب وإمكانية لحاقهما بالمواجهة.
