كشف أندي روبرتسون، الظهير الأيسر السابق لفريق ليفربول، جانبًا من شخصية محمد صلاح داخل غرفة ملابس الفريق، مؤكدًا أن النجم المصري لم يكن مجرد لاعب يعتمد عليه الفريق داخل الملعب، بل كان له تأثير واضح بين زملائه. وأوضح روبرتسون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن صلاح كان حريصًا طوال فترة وجوده مع ليفربول على تقديم أفضل ما لديه لمساعدة زملائه، مشيرًا إلى أن هذا الجانب لم يتغير في تعامل اللاعب مع الفريق. وقال روبرتسون: «لأكون منصفًا مع مو صلاح، لم يكن الأمر هكذا أبدًا.. صلاح كان دائمًا أول من يدخل غرفة الملابس، وكان دائمًا يقول: سأقدم الأفضل من أجل هؤلاء اللاعبين، وصلاح لم يحد عن ذلك قط». وتحدث الظهير الإسكتلندي السابق عن المكانة التي حظي بها صلاح داخل ليفربول، مؤكدًا أنه كان أحد أبرز نجوم الفريق حتى خلال الفترات التي كان يعيش فيها الريدز أفضل مراحلهم. وأشار روبرتسون إلى أن تراجع النتائج أو الأداء كان قد يجعل صلاح يشعر بأنه يتحمل جزءًا من المسؤولية، وربما يدخل ضمن حسابات التغيير في التشكيل،
لكنه رأى في الوقت نفسه أن التعامل مع لاعب بحجم النجم المصري ليس أمرًا سهلًا.وأوضح أن وضع صلاح على مقاعد البدلاء يمثل قرارًا صعبًا، مستشهدًا بما حدث مع البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال عودته إلى مانشستر يونايتد، في ظل المكانة الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون أصحاب هذه النجومية. وقال روبرتسون: «لا أعتقد أنه يمكنك وضع لاعب مثل محمد صلاح على مقاعد البدلاء، الأمر مشابه لما حدث مع كريستيانو رونالدو عند عودته إلى مانشستر يونايتد، لا يمكنك وضع لاعب بهذه المكانة على الدكة، لأنهم أيقونات كبيرة جدًا». وأضاف أن وجود صلاح كان يمثل عامل جذب للجماهير، مشيرًا إلى أن بعض المشجعين كانوا يأتون إلى الملعب خصيصًا لمشاهدة النجم المصري، وهو ما جعل غيابه عن التشكيل الأساسي يلفت الانتباه ويثير التساؤلات. كما أشاد روبرتسون بالدور الذي كان يقوم به صلاح داخل غرفة الملابس، موضحًا أنه كان يجيد تحفيز زملائه ومساعدة اللاعبين الجدد على التأقلم مع أجواء ليفربول، وفهم طبيعة اللعب للنادي وحجم المسؤولية المرتبطة بارتداء قميصه.
وتقدم تصريحات روبرتسون صورة عن الدور الذي كان يؤديه محمد صلاح داخل ليفربول بعيدًا عن أرقامه التهديفية وإنجازاته، بعدما سلط زميله السابق الضوء على حضوره بين اللاعبين ودوره في مساعدة العناصر الجديدة وتحفيز زملائه.
