أعاد قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر إراحة محمد صلاح أمام جنوب السودان، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، الجدل حول تأثير هذا النوع من الملاعب على اللاعبين، خاصة مع ارتباط قائد الفراعنة بنادي طرابزون سبور ومشاركته المرتقبة في المنافسات الأوروبية. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أوضح أن استبعاد صلاح من مواجهة جنوب السودان يأتي كإجراء احترازي للحفاظ على اللاعب وتجنب تعرضه لأي مخاطر محتملة، في ظل اختلاف طبيعة أرضية الملعب عن الملاعب العشبية التي يخوض عليها مبارياته بصورة معتادة. ومع غياب صلاح عن مواجهة جنوب السودان، يبرز تساؤل آخر يتعلق بمشواره مع طرابزون سبور، الذي يستعد لخوض عدد من المباريات في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، بينها مواجهة أمام كوبس الفنلندي، صاحب الملعب ذي الأرضية الصناعية. ويخوض طرابزون سبور منافسات البطولة الأوروبية أمام عدد من الأندية، من بينها فرايبورج الألماني، وكوبس الفنلندي، وهارتس الإسكتلندي، ويابلونيتس التشيكي، وسسكا صوفيا البلغاري. وتحظى مواجهة كوبس
باهتمام خاص، بعدما تبين أن الفريق الفنلندي يستضيف منافسيه على ملعب «فاري أرينا»، الذي يعتمد على النجيل الصناعي، ما يعني أن طرابزون سبور سيخوض مواجهة أوروبية على أرضية تختلف عن طبيعة الملاعب التي اعتاد اللعب عليها. ورغم ذلك، فإن قرار إراحة محمد صلاح مع منتخب مصر لا يعني وجود إصابة لدى اللاعب بسبب النجيل الصناعي، خاصة أن صلاح سبق له خوض مباريات على هذا النوع من الملاعب خلال مسيرته. كما لا توجد إصابة معروفة لمحمد صلاح مرتبطة بشكل مباشر باللعب على النجيل الصناعي، ليبقى قرار الجهاز الفني للفراعنة في إطار الإجراءات الاحترازية للحفاظ على اللاعب وتجنب أي مخاطر محتملة. وتبقى تجربة طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي مختلفة من الناحية الفنية والبدنية، في ظل اختلاف أرضية الملعب، بينما يواصل الفريق التركي استعداداته لاستحقاقاته الأوروبية، وسط متابعة لموقف لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع ظروف الملاعب المختلفة.
