تحدث الإسباني جافي، لاعب وسط برشلونة، عن تجربته مع الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، كاشفًا عن تأثيرها على شخصيته وطريقة تعامله مع الضغوط، إلى جانب إشادته الكبيرة بزميله الشاب لامين يامال. وقال جافي، في تصريحات لمجلة «Men's Health»، إنه أصبح يواجه ضغوطًا أكبر بكثير مقارنة ببداياته مع برشلونة، موضحًا أن صغر سنه في ذلك الوقت جعله لا يدرك بشكل كامل حجم المكانة التي وصل إليها. وأضاف: «الآن هناك ضغط أكبر بكثير مما كان عليه عندما كنت في السابعة عشرة. في ذلك الوقت لم أكن أدرك أين وصلت، وكلما كنت أصغر سنًا كنت أستمتع بكرة القدم أكثر». وأشار لاعب برشلونة إلى أن فترة الإصابة ساعدته على اكتساب المزيد من الصبر والنضج، بعدما اضطر إلى التعامل مع مراحل التعافي خطوة بخطوة ووضع أهداف محددة أمامه. وأوضح: «ربما لم أكن صبورًا في الماضي، لكنني أصبحت أكثر صبرًا الآن. عندما تعرضت للإصابة، كان عليّ إكمال مراحل التعافي ووضع أهداف لنفسي، كما كانت فرصة لتعلم أشياء أخرى بعيدًا عن كرة القدم».وتابع: «الآن
يمكنني القول إنني أهتم بنفسي بشكل أفضل بكثير مما كنت أفعل عندما بدأت مسيرتي الاحترافية».وأكد جافي أن إصابته في الركبة لا تزال حاضرة في حساباته، سواء شارك أساسيًا أو لم يشارك، مشددًا على ضرورة الحفاظ على جاهزيته البدنية بشكل دائم. وقال: «يجب أن تكون ركبتي قوية دائمًا، سواء لعبت أم لا. لا يمكنني التهاون، لأن الإصابة قد تحدث في أي لحظة». وكشف اللاعب الإسباني أن عائلته لعبت دورًا مهمًا في مساعدته خلال فترة الإصابة، قائلًا: «عزلت نفسي مع عائلتي، وهذا ساعدني كثيرًا». وأشاد جافي بشكل خاص بزميله لامين يامال، مؤكدًا أن موهبته لا تتوقف عند ما يقدمه خلال المباريات، بل تظهر بصورة أكبر خلال التدريبات. وقال: «لامين لاعب يتمتع بمهارات كبيرة داخل الملعب، لكنه يفاجئك أكثر في التدريبات. أتمنى فقط أن يواصل التطور، فهو يدرك قدراته ويمكنه أن يكون من بين أفضل اللاعبين في التاريخ».وأضاف: «أراه قويًا من الناحية الذهنية، وهذا هو الأهم في النهاية. هو يعرف ما يريده، ولا يزال أمامه مستقبل طويل في كرة القدم». واختتم
جافي حديثه عن يامال بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل يوميًا، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب سيكون تحت أنظار الجميع باستمرار خلال السنوات المقبلة.
