كشف أحمد فتحي، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، كواليس جديدة بشأن أزمة شارة قيادة الفراعنة، مؤكدًا أن التنازل عن الشارة لصالح محمد صلاح هو القرار الوحيد الذي يشعر بالندم عليه خلال مسيرته الكروية. وأوضح فتحي، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه كان يتمنى لو رفض التنازل عن شارة القيادة، لكنه وافق على الأمر رغم عدم رغبته في ذلك.وقال فتحي: «أنا ندمت على حاجة واحدة في حياتي، وهي إني تنازلت عن الشارة في المنتخب، وكان لابد ألا أوافق على ذلك، ولكن فعلت ذلك على عكس رغبتي». أحمد حجازي يرفض شارة القيادة وتطرق فتحي إلى موقف لا يزال يقدره لزميله السابق أحمد حجازي، خلال أزمة شارة قيادة المنتخب، مشيرًا إلى أن البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني السابق للفراعنة، عرض الشارة على حجازي، إلا أن المدافع رفضها وتمسك بأحقية فتحي في حملها. وقال نجم الأهلي السابق: «وقت أزمة الشارة، كيروش عرض على حجازي شارة المنتخب ورفض، وأبلغه أن أحمد فتحي هو الكابتن».وأشاد فتحي بموقف حجازي، قائلًا: «لن أنسى له هذا الموقف، ولن يفعل مثل
هذا الموقف سوى رجل». كيف بدأت أزمة شارة منتخب مصر؟ وكانت أزمة شارة قيادة منتخب مصر قد ظهرت خلال فترة تولي حسام البدري مهمة تدريب الفراعنة، قبل أن تنتقل الشارة لاحقًا إلى محمد صلاح. وسبق لفتحي أن أوضح أنه رفض في البداية فكرة التنازل عن شارة القيادة لصالح صلاح، قبل أن يوافق على الأمر خلال فترة تولي كيروش تدريب المنتخب، عقب تدخل وائل جمعة. في المقابل، سبق أن أكد محمد صلاح في تصريحات سابقة أنه لم يطلب الحصول على شارة قيادة منتخب مصر، موضحًا أنه تحدث مع فتحي وحجازي وعبدالله السعيد وعمرو السولية بشأن هذا الملف.
