كشف مصدر خاص لـ«ع التراك» عن موقف المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، من العرض المنتظر من جانب نادي الشباب السعودي، في ظل الأنباء المتداولة حول رغبة النادي السعودي في التعاقد معه خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن عموتة لا يمانع في دراسة عرض الشباب السعودي حال وصوله بصورة رسمية، مشيرًا إلى أن المدرب لا يتمسك بفكرة الرحيل عن الأهلي بشكل قاطع، كما أنه لم يطلب من إدارة النادي إنهاء تعاقده، إلا أنه في الوقت نفسه لا يغلق الباب أمام إمكانية خوض تجربة جديدة إذا أصبحت مغادرته للقلعة الحمراء مطروحة بشكل رسمي. ضغوط مبكرة وراء موقف الحسين عموتة وأوضح المصدر أن المدير الفني المغربي يشعر بوجود ضغوط كبيرة منذ توليه قيادة الأهلي، خاصة في ظل الانتقادات الجماهيرية التي تعرض لها بسبب أداء الفريق، رغم قصر الفترة التي قضاها على رأس الجهاز الفني، حيث لم تمر سوى 4 جولات من منافسات الموسم الحالي. وأشار إلى أن عموتة يرى أن مساحة الصبر المتاحة أمامه أصبحت محدودة، وأن الانتقادات المستمرة جعلته يشعر
بأن موقفه داخل الأهلي ليس مستقرًا بالشكل الكافي، خاصة مع وجود حالة من عدم الرضا الجماهيري عن مستوى الفريق خلال الفترة الماضية. وأضاف المصدر أن عموتة ما زال يرغب في الاستمرار مع الأهلي، ويتمسك بالحصول على فرصته كاملة من أجل تنفيذ أفكاره الفنية وتحسين أداء الفريق، خاصة أنه تولى المسؤولية قبل فترة قصيرة وما زال أمامه الكثير من الوقت وفقًا للعقد المبرم مع النادي، والذي يمتد لموسمين. وفي المقابل، لا يمانع المدرب المغربي في أن تفتح إدارة الأهلي ملف عرض الشباب السعودي إذا كانت هناك بالفعل رغبة داخل النادي في عدم استمراره، أو حال وجود اتجاه لاتخاذ قرار بشأن مستقبله، مؤكدًا أن الحل في هذه الحالة يمكن أن يكون من خلال التفاوض بين جميع الأطراف والوصول إلى تسوية ودية. وشدد المصدر على أن عموتة لا يسعى للرحيل عن الأهلي، لكنه أيضًا ليس متمسكًا بالبقاء بأي ثمن، موضحًا أن قراره النهائي سيتوقف على موقف إدارة النادي خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستمنحه الثقة والدعم لاستكمال مهمته أم ستبحث عن خيار آخر.
واختتم المصدر بالتأكيد على أن الحديث عن رفض عموتة بشكل نهائي لأي عرض للرحيل عن الأهلي غير دقيق، لافتًا إلى أن المدرب يتمنى الاستمرار مع الفريق، لكنه سيكون مستعدًا لمناقشة الأمر حال وجود عرض رسمي من الشباب ورغبة متبادلة في إنهاء تجربته مع الأهلي بالتراضي.
