تتجه أنظار جماهير كرة القدم مساء اليوم الأحد إلى ملعب «أولد ترافورد»، حيث يلتقي مانشستر يونايتد مع غريمه مانشستر سيتي في أول ديربي يجمع الفريقين هذا الموسم، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة في ظل اختلاف انطلاقة الفريقين، إذ يدخل مانشستر سيتي المباراة بأفضلية نسبية بعدما حقق الفوز في مبارياته الرسمية الأربع تحت قيادة مدربه إنزو ماريسكا، بينما يأمل مانشستر يونايتد في مواصلة تحسن نتائجه واستعادة الثقة بعد بداية شهدت حالة من التذبذب. ويخوض مايكل كاريك أول ديربي لمانشستر أمام السيتي بصفته المدير الفني الدائم ليونايتد، بعدما سبق له قيادة الفريق بصورة مؤقتة خلال الموسم الماضي، وتمكن وقتها من تحقيق الفوز على الجار بهدفين دون رد.ويمتلك مانشستر يونايتد نتائج متوازنة نسبيًا أمام السيتي على ملعبه خلال المواجهات الأخيرة، بعدما حقق انتصارين مقابل هزيمتين وتعادل واحد في آخر خمس مباريات جمعت الفريقين على أرضية «أولد ترافورد». كما يعيش يونايتد فترة مميزة على ملعبه في
الدوري الإنجليزي، بعدما حقق 9 انتصارات خلال آخر 10 مباريات خاضها على أرضه منذ تولي كاريك القيادة المؤقتة في يناير الماضي. السيتي يتسلح بهالاند على الجانب الآخر، يدخل مانشستر سيتي الديربي بأفضلية معنوية بعد البداية القوية التي حققها تحت قيادة ماريسكا، رغم ظهور الفريق في بعض المباريات بمستويات لم تصل إلى درجة الإقناع الكامل. ويعول السيتي على عدد من أبرز عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم النرويجي إيرلينج هالاند والفرنسي ريان شرقي، إلى جانب انتظار مساهمة الصفقات الجديدة في خط الوسط من أجل منح الفريق مزيدًا من القوة والسيطرة. ويمتلك هالاند رقمًا لافتًا في مباريات ديربي مانشستر، بعدما أحرز 8 أهداف في شباك مانشستر يونايتد، ليحتل المركز الثالث بين أكثر لاعبي مانشستر سيتي تسجيلًا في تاريخ مواجهات الفريقين. وتكشف أرقام بداية الموسم عن القوة الهجومية للفريقين، بعدما جاء مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي ضمن أفضل الفرق هجوميًا، حيث بلغ مجموع الأهداف المتوقعة لهما 13.9 هدفًا خلال أول ست مباريات، بينما سجل كل
فريق 7 أهداف.
