فتح وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، ملف المدرب الوطني وأحقيته في الحصول على فرصة قيادة منتخبات بلاده، مؤكدًا أن نجاح أي مدرب لا يرتبط بجنسيته أو عمله السابق في أوروبا. وخلال ظهوره في إحدى المنصات، توقف الركراكي عند تجربة حسام حسن مع منتخب مصر، معتبرًا أن ما حققه «العميد» يمثل نموذجًا واضحًا على قدرة المدرب المحلي على الوصول إلى أعلى المستويات. وأشار المدرب المغربي إلى أن حسام حسن نجح في قيادة المنتخب المصري إلى كأس العالم، كما قاده إلى الدور نصف النهائي من كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب الوصول إلى الأدوار الإقصائية في المونديال. ورأى الركراكي أن هذه النتائج تؤكد امتلاك المدربين الوطنيين الإمكانيات التي تؤهلهم للمنافسة، مشددًا على أن وجود مدرب أجنبي على رأس الجهاز الفني لا يعني تلقائيًا أنه الخيار الأفضل. وأوضح أن المدرب الذي ينتمي إلى البلد نفسه يمتلك معرفة أكبر بعقلية اللاعبين وطبيعة المجتمع والظروف المحيطة بالمنتخب، وهو ما قد يساعده في التعامل مع المجموعة بشكل أفضل.
وأضاف أن المدرب الوطني ليس مطالبًا بالنظر إلى اسم منافسه أو تاريخه الأوروبي باعتباره عاملًا يحسم الأفضلية قبل بداية المباراة. وضرب الركراكي مثالًا بنفسه، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي نقص عندما يواجه مدربًا صاحب تجربة كبيرة في أوروبا، قائلًا إنه لا يمكنه اعتبار لويس إنريكي أفضل منه لمجرد أنه تولى تدريب أندية أوروبية كبيرة.
