حصل محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي وقائد منتخب مصر، على إشادة كبيرة من جماهير النادي، بعد الرسالة التي وجهها إلى زملائه عقب الخسارة القاسية أمام فيرينكفاروش المجري برباعية نظيفة، والتي أنهت مشوار الفريق في منافسات الدوري الأوروبي. وأعجبت جماهير طرابزون سبور بالموقف الذي اتخذه صلاح عقب المباراة، بعدما اختار توجيه رسالة تحفيزية لزملائه بدلًا من الانشغال بالإحباط الناتج عن الخروج الأوروبي، معتبرين أن كلماته كشفت عن شخصية قيادية وقدرة على تحمل المسؤولية في أصعب الأوقات. ووصلت حالة الإعجاب بالنجم المصري إلى مطالبات من بعض الجماهير بمنحه شارة قيادة الفريق، بعدما رأوا فيه شخصية قادرة على جمع اللاعبين والحفاظ على تماسك غرفة الملابس خلال الفترة الصعبة التي يمر بها النادي. «صلاح وضع يده تحت الحجر» ونشر أحد مشجعي طرابزون سبور مقطع فيديو لمحمد صلاح عبر منصة «إكس»، وعلق عليه برسالة أشاد خلالها بموقف اللاعب المصري، مؤكدًا أن صلاح «وضع يده تحت الحجر ليحافظ على تماسك الفريق»، مضيفًا أن النجم المصري
ليس مجرد لاعب كرة قدم، وإنما شخصية كبيرة، وأن جماهير طرابزون محظوظة بوجوده. كما أعاد مشجع آخر نشر رسالة صلاح، معلقًا: «أقسم إننا نحب هذه الكلمات كثيرًا.. انظروا إلى جمالها»، في إشارة إلى التأثير الذي تركته كلمات اللاعب داخل جماهير النادي. الجماهير تطالب بمنحه شارة القيادة ولم تتوقف الإشادة عند حدود الدعم المعنوي، حيث ذهب بعض مشجعي طرابزون سبور إلى المطالبة بمنح صلاح شارة قيادة الفريق، ونشر أحدهم صورة للنجم المصري أثناء تحيته للجماهير، وكتب عليها: «قائد فريق طرابزون سبور في موسم 2027-2028». وكان صلاح قد أكد عقب الخسارة أمام فيرينكفاروش أن الهزيمة لن تغير موقفه من النادي، مشددًا على أن طرابزون سبور أصبح فريقه وأنه جزء من المشروع، وسيواصل العمل بكل ما يملك من جهد والتزام. كما أكد قائد منتخب مصر أن هدفه منذ انتقاله إلى طرابزون سبور هو تحقيق الانتصارات وحصد البطولات، مشيرًا إلى أن رسالته السابقة «جئت إلى هنا للفوز» ليست مجرد شعار، وإنما هدف يسعى لتحقيقه مع الفريق. صلاح يظهر وقت الأزمات وتأتي
هذه الإشادة في وقت يعيش فيه طرابزون سبور حالة من الإحباط بعد الخروج من الدوري الأوروبي والهزيمة الثقيلة أمام فيرينكفاروش، وهي الخسارة التي أعقبها تقدم المدير الفني فاتح تكه باستقالته. ورغم ذلك، رفض مجلس إدارة النادي استقالة المدرب، وقرر استمراره في منصبه، بينما يبدو أن محمد صلاح نجح من خلال موقفه وكلماته في كسب جانب كبير من جماهير طرابزون، التي بدأت ترى فيه أكثر من مجرد صفقة هجومية، وإنما لاعبًا يمكنه القيام بدور قيادي داخل الفريق.
