يواصل البرازيلي رودريجو جوس، نجم ريال مدريد، خطواته نحو العودة إلى الملاعب، بعدما قطع شوطًا جديدًا في برنامجه التأهيلي، وسط متابعة مستمرة لحالته وتطورات تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية. وبحسب صحيفة «الآس» الإسبانية، أكمل رودريجو هذا الأسبوع خمسة أشهر من العمل المتواصل ضمن برنامجه العلاجي، حيث يركز في المرحلة الحالية على تقوية الركبة بصورة تدريجية، مع تجنب أي أحمال زائدة قد تؤثر على سير عملية التعافي. ويخضع اللاعب لبرنامج متنوع من التدريبات التأهيلية، يتضمن العلاج المائي والركض باستخدام أجهزة مضادة للجاذبية، وهي وسائل تساعده على استعادة مستواه البدني مع تقليل الضغط على الركبة خلال هذه المرحلة الحساسة من التأهيل. كما يعمل رودريجو على استعادة القوة والثبات من خلال تدريبات القفز ورفع الأوزان، ضمن خطة متدرجة تهدف إلى تجهيزه لتحمل الأحمال البدنية المطلوبة عند عودته للمشاركة على أعلى مستوى. وتسير عملية التعافي وفق برنامج محسوب، مع زيادة شدة التدريبات بصورة تدريجية،
دون استعجال عودة اللاعب إلى المباريات قبل التأكد من وصوله إلى الجاهزية البدنية الكاملة. ووفقًا للتقارير، يستهدف رودريجو العودة إلى الملاعب خلال يناير 2027، وهو ما يعني أن الجهاز الفني لريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو لن يتعجل في الدفع به، وسيحرص على منحه الوقت الكافي لاستكمال مرحلة التعافي بصورة مثالية. وتحمل المؤشرات الحالية أخبارًا إيجابية بشأن حالة اللاعب، خاصة مع انتظامه في تنفيذ برنامجه التأهيلي وتقدمه خطوة بخطوة، بينما تترقب جماهير ريال مدريد المرحلة الأخيرة من رحلة التعافي، والتي ستحدد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية ثم المباريات الرسمية. وتأتي عودة رودريجو المنتظرة كدفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة هجومية وقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استعادة خدماته في أفضل حالة بدنية ممكنة.
