تنطلق اليوم منافسات الدوري المصري الممتاز تحت مسماه الجديد «دوري أورا»، وتتركز الأنظار على القمة الجماهيرية التي تجمع بين الزمالك والاتحاد السكندري، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى، في واحدة من أبرز كلاسيكيات الكرة المصرية. وتحمل مواجهة الزمالك والاتحاد العديد من التفاصيل المتناقضة بين الفريقين، فبينما يدخل الفارس الأبيض اللقاء بصفته حامل لقب الدوري في الموسم الماضي، يعيش النادي حالة من الأزمات الإدارية والمالية والفنية التي ألقت بظلالها على استعداداته للموسم الجديد. ويبدأ الزمالك الموسم دون إبرام أي صفقات جديدة، بسبب استمرار عقوبة إيقاف القيد حتى نهاية الموسم، إلى جانب رحيل جون إدوارد عن منصب المدير الرياضي، بعد دوره في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري والوصول إلى نهائي بطولة الكونفدرالية. كما شهدت قائمة الفريق رحيل عدد من العناصر، من بينهم حسام عبد المجيد وسيف الدين الجزيري، بينما لا تزال أزمة خوان بيزيرا دون حل نهائي، في ظل استمرار غيابه عن تدريبات الفريق. في
المقابل، يدخل الاتحاد السكندري الموسم الجديد بطموحات مختلفة تمامًا، بعدما عانى الفريق بشدة خلال الموسم الماضي، وظل في صراع الهبوط حتى الجولات الأخيرة، الأمر الذي دفع إدارة زعيم الثغر إلى إجراء تغيير واسع في صفوف الفريق. وأبرم الاتحاد السكندري 24 صفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليصبح أكثر أندية الدوري إبرامًا للتعاقدات، في محاولة لإعادة بناء الفريق وتقديم صورة مغايرة عن الموسم الماضي، إلى جانب تولي حمزة الجمل القيادة الفنية، مع وجود محمد عادل صديق في منصب المدير الرياضي. ومن هنا تبدو المواجهة بين فريقين يختلفان في الظروف، لكنهما يتفقان في الهدف؛ فالزمالك يبدأ الموسم بصفته حامل اللقب، رغم الأزمات الإدارية والفنية التي تحاصره، بينما يخوض الاتحاد المنافسات بعد موسم صعب وتغيير شامل في صفوفه، بحثًا عن بداية جديدة تعيد الفريق إلى المكانة التي تطمح إليها جماهيره وإدارته. ويبقى السؤال: هل ينجح الزمالك في تحقيق انطلاقة قوية للموسم الجديد مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير في استاد القاهرة، أم
تتمكن كتيبة حمزة الجمل من تحقيق انتصار ثمين يمنح زعيم الثغر دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري؟
