عادت أزمة المستحقات المالية للاعبين الأجانب السابقين لتفرض نفسها بقوة داخل نادي الزمالك، بعدما تلقّت إدارة النادي مطالبات جديدة بشأن مبالغ متأخرة، الأمر الذي يهدد بفتح ملفات جديدة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتبرز أزمة المغربي صلاح الدين مصدق، لاعب الزمالك السابق، بعدما تأخر النادي في سداد القسط الأخير من مستحقاته، والذي تبلغ قيمته 400 ألف دولار، وفقًا للاتفاق المبرم بين الطرفين. وتسعى إدارة الزمالك إلى احتواء الأزمة بعيدًا عن التصعيد القانوني، حيث طلبت من اللاعب الحصول على مهلة إضافية لمدة شهر، أملاً في تدبير المبلغ وسداد مستحقاته، وتجنب اللجوء إلى «فيفا» بشكوى رسمية. وفي ملف آخر، تلقى الزمالك مطالبة من التونسي حمزة المثلوثي، لاعب الفريق السابق، للحصول على مستحقات مالية متأخرة تقدر بـ200 ألف دولار، حيث أقرت إدارة النادي بأحقية اللاعب في الحصول على المبلغ. وطلب مسؤولو الزمالك من المثلوثي أيضًا منح النادي فترة إضافية من أجل ترتيب أوضاعه المالية وتوفير قيمة مستحقاته، في محاولة
لإغلاق الملف وديًا قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية. وبذلك تصل إجمالي المستحقات الخاصة بالثنائي صلاح الدين مصدق وحمزة المثلوثي إلى 600 ألف دولار، وهو ما يمثل ضغطًا ماليًا جديدًا على إدارة الزمالك في ظل سعيها لتسوية الملفات القديمة. وتخشى إدارة النادي من أن يؤدي وصول هذه الأزمات إلى «فيفا» إلى صدور عقوبات جديدة بحق الزمالك، خاصة في ظل وجود ملفات سابقة مرتبطة بمستحقات لاعبين ومدربين أجانب. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على التوصل إلى اتفاقات مع أصحاب المستحقات وجدولة المبالغ المتأخرة، لتجنب أي نزاعات جديدة قد تؤثر على النادي، خاصة فيما يتعلق بقدرته على إبرام تعاقدات جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة.
