كشف ممدوح فكري، رئيس مركز شباب صفط اللبن، تفاصيل وفاة اللاعب عبد العظيم مجيد، خلال مشاركته في اختبارات فريق مواليد 2012، موضحًا أن اللاعب لم يكن مقيدًا رسميًا ضمن صفوف المركز وقت وقوع الحادث. وقال فكري، في تصريحات خاصة اليوم الإثنين، إن مركز شباب صفط اللبن يعمل حاليًا على تكوين فريق لمواليد 2012، وفتح باب الاختبارات أمام اللاعبين الراغبين في الانضمام، مؤكدًا أن عبد العظيم مجيد كان من بين المشاركين في هذه الاختبارات، وليس لاعبًا مقيدًا بالمركز. وأوضح رئيس مركز شباب صفط اللبن أن الاختبارات كانت تُجرى من خلال مباريات ودية مع فرق أخرى، بهدف تقييم اللاعبين واختيار العناصر المناسبة، مشيرًا إلى أن المباراة التي شهدت الواقعة كانت أمام فريق حدائق الأهرام. وأضاف أن عبد العظيم مجيد كان يجلس على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة، قبل أن يتعرض بشكل مفاجئ لتشنجات أثناء وجوده على الدكة، ليتوقف اللقاء ويتوجه اللاعبون نحوه، قبل وصول سيارة الإسعاف ونقله إلى مستشفى الهرم، إلا أنه فارق الحياة. وشدد فكري
على أن اللاعب لم يكن مقيدًا رسميًا ضمن صفوف مركز شباب صفط اللبن، موضحًا أنه كان يلعب خلال الموسمين الماضيين مع فرق أخرى، وأن إجراءات القيد الرسمية لا تبدأ إلا بعد اجتياز الاختبارات واستكمال جميع المستندات المطلوبة. وأوضح أن اتحاد الكرة يشترط تقديم عدد من الأوراق قبل قيد اللاعبين في المراحل السنية، من بينها شهادة الميلاد والكشف الطبي الصادر من مستشفى حكومي، إلى جانب المستندات الأخرى المطلوبة، مشيرًا إلى أن أي ملف غير مكتمل لا يتم رفعه على نظام اتحاد الكرة. وأكد رئيس مركز شباب صفط اللبن أن هذه الإجراءات أصبحت أكثر تشددًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بإجراء الفحوصات الطبية للاعبين، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة شدد على ضرورة الكشف الطبي قبل تسجيل اللاعبين في مختلف المراحل السنية. وفي ختام تصريحاته، أشار ممدوح فكري إلى أن والدة اللاعب أكدت خلال وجودها في النيابة أن نجلها كان يعاني من أزمة في القلب، كما أكدت في الوقت نفسه أنه لم يكن لاعبًا مقيدًا بصفوف مركز شباب صفط اللبن وقت وقوع
الواقعة.
