3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

إنفانتينو يستنجد بإدارة ترامب لإنقاذ منصبه وسط تصاعد الضغوط داخل فيفا

ترامب وانفانتينو
أخبار • ٣ أغسطس ٢٠٢٦

كشفت صحيفة نيويورك بوست أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يسعى للحصول على دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محاولة لتعزيز موقفه والاستمرار في منصبه، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات ضده عقب انهيار خطته المتعلقة ببيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. ووفقًا للصحيفة يستعد إنفانتينو لإجراء اتصال مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعد التاسعة صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، لبحث الدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة. ونقلت نيويورك بوست عن مصدرين مطلعين أن الهدف الأساسي من تحرك إنفانتينو يتمثل في الحصول على دعم سياسي يحافظ من خلاله على موقعه في رئاسة فيفا. وقال أحد المصادر: أراد التحدث مع الوزير بشأن كيفية استخدام كرة القدم كأداة للقوة الناعمة للولايات المتحدة، لكننا جميعًا نعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة. وأضاف مصدر آخر أن إنفانتينو يشعر بالعزلة

في ظل موجة الانتقادات والتغطيات الإعلامية السلبية التي طالت قيادته للاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه يبحث عن شخصيات بارزة يمكنها إعلان دعمها له بشكل علني. وأوضحت الصحيفة أنها تواصلت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ووزارة الخارجية الأميركية للحصول على تعليق بشأن هذه المعلومات. كما أشارت إلى أن إنفانتينو حاول عدة مرات، دون نجاح، التواصل هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ انهيار خطته الخاصة بإعادة هيكلة وبيع جزء من الأصول التجارية لفيفا. وكانت نيويورك بوست قد كشفت في وقت سابق عن خطة لإنفانتينو تهدف إلى فصل حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر عن أنشطة فيفا الأخرى، ونقلها إلى كيان تجاري مستقل، إلا أن المشروع واجه اعتراضات واسعة من الاتحادات الكروية حول العالم قبل أن ينهار. وتسببت الخطة في تصاعد المعارضة داخل فيفا ضد إنفانتينو، حيث كشف أحد المسؤولين التنفيذيين في الاتحاد للصحيفة عن وجود تحرك داخلي يستهدف الإطاحة برئيس فيفا، أطلق عليه اسم مشروع اقتلوا الوحش

(Project Kill The Monster). وفي السياق ذاته، قال كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في فيفا، لوكالة أسوشيتد برس إنه شعر بأنه «خُدع» بسبب تصرفات إنفانتينو، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية المتعلقة بالمشروع. وكانت الخطة تقضي بتأسيس شركة جديدة تحمل اسم "FIFA Forward Enterprise" لتولي إدارة مجموعة من الأنشطة التجارية، مع اتجاه شركة Thrive Capital المتخصصة في الاستثمار بالأسهم الخاصة، والتي يديرها جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، للاستحواذ على حصة تبلغ 20% في الشركة مقابل أكثر قليلًا من 4 مليارات دولار. وأثارت الخطة حالة من الغضب داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة بعدما أكد مسؤولون في اتحادات مختلفة أنهم علموا بتفاصيل المشروع من خلال وسائل الإعلام، وليس عبر قنوات التواصل الرسمية مع فيفا

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر