بدأت عائلة النجم الفرنسي كيليان مبابي تنفيذ رؤيتها لتطوير نادي كان الفرنسي، عبر مجموعة من الإجراءات الجديدة داخل أكاديمية الناشئين، كان أبرزها منع استخدام الهواتف المحمولة، في خطوة تستهدف تعزيز الانضباط والتواصل بين اللاعبين. وأشاد ماتيو بودمر، المدير الرياضي لنادي كان، بالقرار الذي جاء بمبادرة من فايزة العماري، والدة كيليان مبابي، مؤكدًا أنه أحدث تأثيرًا إيجابيًا داخل مركز التكوين. وقال بودمر، في تصريحات نقلتها صحيفة **ليكيب** الفرنسية: "إنها فكرة ممتازة، فاللاعبون أصبحوا يتحدثون مع بعضهم البعض أكثر، ويقضون وقتًا أطول في التفاعل والتعايش داخل المجموعة". وأوضح أن مشروع عائلة مبابي لا يقتصر على الاستثمار المالي، بل يهدف إلى بناء منظومة متكاملة لتطوير المواهب، تشمل تحسين بيئة التعليم والإقامة والتغذية، إلى جانب الاهتمام بالجانب الشخصي للاعبين. وأضاف: "المال وحده لا يصنع النجاح، بل يجب بناء هيكل قوي، والعمل على تطوير اللاعبين وصناعة هوية واضحة للنادي مع الاستمرارية". وتسعى عائلة مبابي، التي
استحوذت على نادي كان الفرنسي، إلى إعادة بناء النادي من خلال الاستثمار في قطاع الناشئين، ووضع أسس جديدة لتأهيل المواهب، في إطار مشروع طويل الأمد لإعادة الفريق إلى مكانته.
