أغلق زين الدين زيدان صفحة امتدت لخمسة أعوام بعيدًا عن مقاعد التدريب، ليبدأ فصلًا جديدًا بقيادة منتخب فرنسا، بعدما منحه الاتحاد الفرنسي الثقة لخلافة ديدييه ديشامب، ويخوض المدرب الفرنسي أول تجربة له مع المنتخبات، واضعًا نصب عينيه إعادة "الديوك" إلى منصات التتويج خلال السنوات المقبلة. يدخل زيدان منصبه الجديد مستندًا إلى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في كرة القدم الحديثة، بعدما قاد ريال مدريد في 263 مباراة بمختلف البطولات، محققًا 174 انتصارًا مقابل 53 تعادلًا و36 هزيمة، كما توج بـ11 لقبًا، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز غير مسبوق في البطولة بنظامها الحديث. بداية رسمية تنتظر الأسطورة لن ينتظر زيدان كثيرًا لخوض أول اختبار مع المنتخب الفرنسي، إذ سيبدأ مشواره في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لرؤية بصمته الفنية على أحد أقوى المنتخبات في العالم، بعد سنوات من النجاح على مستوى الأندية. طموح جديد مع منتخب بلاده يعود زيدان
إلى المنتخب الفرنسي هذه المرة من المنطقة الفنية، بعدما سبق أن صنع المجد لاعبًا بقيادة فرنسا إلى لقب كأس العالم 1998. واليوم يأمل في تكرار الإنجاز من مقعد المدرب، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية لقيادة جيل جديد نحو البطولات.
