بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحضير لمرحلة ما بعد ليونيل سكالوني، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المدير الفني، الذي ينتهي عقده مع منتخب الأرجنتين في ديسمبر 2026. ورغم النجاحات التاريخية التي حققها سكالوني، وعلى رأسها قيادة منتخب التانجو للتتويج بلقب كأس العالم، فإن الاتحاد الأرجنتيني يضع عدة سيناريوهات تحسبًا لرحيله مع نهاية عقده. ويتصدر دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، قائمة المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لخبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، إلا أن ارتباطه الطويل بالنادي الإسباني يجعل التعاقد معه أمرًا معقدًا. وفي حال تعذر التوصل لاتفاق مع سيميوني، يبرز مارسيلو جاياردو كخيار قوي، بعدما حقق نجاحات لافتة مع ريفر بليت، إلى جانب قدرته على مواصلة المشروع الفني الذي أسسه سكالوني. كما يدرس الاتحاد الأرجنتيني خيار تصعيد بابلو أييمار، المدرب المساعد الحالي للمنتخب، لما يمتلكه من معرفة كاملة باللاعبين وأسلوب العمل داخل الجهاز الفني، بالإضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو، الذي يحظى
بتقدير كبير بفضل خبراته في الملاعب الأوروبية. ولم يحسم الاتحاد الأرجنتيني موقفه النهائي حتى الآن، لكنه يواصل تقييم جميع الخيارات لضمان انتقال فني سلس، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم في حال انتهاء مشوار سكالوني مع الفريق.
