3alTrack دايما معاك
← الرجوع إلى مركز الأخبار

5 بطولات صنعت الأسطورة.. كيف غيّر دي لا فوينتي تاريخ إسبانيا؟

دي لا فوينتي
الكرة العالمية • ٢٠ يوليو ٢٠٢٦

نجح لويس دي لا فوينتي في كتابة واحدة من أكثر القصص نجاحًا في تاريخ الكرة الإسبانية، بعدما قاد جميع المنتخبات التي أشرف على تدريبها إلى منصات التتويج، بداية من الفئات السنية وحتى المنتخب الأول. وبفضل هذا المشوار الاستثنائي، أصبح المدرب الإسباني أحد أبرز الأسماء التي أعادت "لا روخا" إلى صدارة كرة القدم العالمية. البداية كانت مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، عندما توج بلقب بطولة أوروبا عام 2015، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب تحت 21 عامًا في نسخة 2019، ليؤكد امتلاكه رؤية فنية مميزة في إعداد وتطوير اللاعبين الشباب، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني لمنحه الثقة في قيادة المنتخب الأول. وفي نهاية عام 2022، تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الإسباني خلفًا للويس إنريكي، ولم يحتج إلى وقت طويل لفرض أسلوبه، حيث منح الفريق شخصية قوية وحقق نتائج مميزة، مع الحفاظ على مستوى ثابت جعل إسبانيا من أصعب المنتخبات على الساحة الدولية. وجنى المنتخب الإسباني ثمار هذا العمل سريعًا، بعدما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام

2023، ثم واصل التألق بإحراز لقب كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، ليؤكد أن المشروع الجديد يسير بخطوات ثابتة نحو استعادة أمجاد الكرة الإسبانية. واكتملت رحلة النجاح في مونديال 2026، عندما قاد دي لا فوينتي إسبانيا إلى الفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، ليضيف اللقب الأهم إلى خزائنه، ويصبح أول مدرب إسباني يحقق هذا التسلسل الفريد من البطولات مع مختلف منتخبات بلاده، في إنجاز يعكس استمرارية مشروعه ونجاح فلسفته التدريبية.

MORE STORIES

المزيد من نفس القسم

صورة الخبر