أثار الشوط الأول من مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما طالب محللون وخبراء تحكيم بطرد الفرنسي مايكل أوليسي إثر تدخل قوي على لاعب الوسط الإسباني رودري، في لقطة اعتبرها كثيرون من أبرز الحالات المثيرة للجدل في المباراة. ووفقًا لما نشره حساب Archivo VAR المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، فإن أوليسي استحق بطاقة حمراء مباشرة بعدما تدخل على كاحل رودري من الداخل إلى الخارج باستخدام الحذاء، وهي لقطة تندرج بحسب تفسير قوانين اللعبة ضمن التدخلات التي تعرض سلامة المنافس للخطر. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من الالتحامات قد يؤدي إلى إصابات خطيرة في أربطة الكاحل وقد يتسبب في غياب اللاعب عن الملاعب لمدة تصل إلى ستة أسابيع أو أكثر، وهو ما عزز الانتقادات الموجهة لقرار حكم اللقاء بالاكتفاء باستمرار اللعب دون إشهار البطاقة الحمراء. ورغم قوة التدخل، تمكن رودري من استكمال المباراة دون أن يطلب التغيير في مشهد طمأن الجماهير الإسبانية مبدئيًا بشأن حالته البدنية مع
ترقب أي تحديثات طبية عقب اللقاء. ويأتي هذا الجدل في مباراة شهدت بالفعل عدة قرارات تحكيمية أثارت النقاش بين الجماهير والمتابعين، بينما أنهى المنتخب الإسباني الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الفرنسي، سجله ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء.
